619

Munsif Li Sariq

المنصف للسارق والمسروق منه

Tifaftire

عمر خليفة بن ادريس

Daabacaha

جامعة قار يونس

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٤ م

Goobta Daabacaadda

بنغازي

لأنها يشاركها فيه الذكر وهو القياس فإن أستعمل هذا القياس سلم المتنبي من أن يكون حذف الهاء ضرورة.
وقال المتنبي:
بضربٍ يعمّهم جائرٍ ... له فيهم قسمةُ العادل
معناه: إنه لإفراطه جائر ولاستحقاقهم إياه عادل ويجوز أن يريد أنّه يترك من جنى ومن لم يجن ممن أتفق أن يدركه مختارًا أو يعقد الخيل ولا جناية لها ويقطع الدروع والجواشن فيصير عادلًا لأنه ساوى بين جماعتهم مساواة متكافئة فصار في القسم عادلًا كما قال البحتري: وللموتِ فيما بينهم قسمةُ عدلُ وقال المتنبي:
إذا ما نظرتَ إلى فارسٍ ... تحيّرَ عن مذهب الرَّاجل
في) نظرت (ضمير يعود على الممدوح وهو المخاطب والمبالغة فيه غير مستحكمة لأن الفارس قد يتعذر عليه بعض مذاهب الراجل من الصعود في الهضاب الصعبة والانقلاب في الغياض والأشجار وغيرها.
وقال المتنبي:
إذا طلبَ التّبل لم يشأهُ ... وإن كانَ دَيْنًَا على ماطلِ

1 / 741