120

Mukhtasar Zawaid Musnad Bazzar

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Tifaftire

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Daabacaha

مؤسسة الكتب الثقافية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

شَدَّادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ، عَنْ وَابِصَةَ ﵁، أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَّةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ يَوْمَ الْفِطْرِ ويَوْمَ النَّحْرِ فيقُولُ (^١): "إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَخْطبُ النَّاسَ (^٢) فَقَالَ: " [يا] أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ شَهْرِ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: [يَا] أيُّها النَّاسَ فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغ مِنْكُمُ الشَّاهِدُ (الْغَائِبَ) (^٣). فَادْنُوا (^٤) نُبَلِّغْكُمْ، كَمَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ".
قَالَ الشَّيْخُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[٨٦] حدَّثنا صَالِحُ بْنُ مُعَاوِيةَ، ثنا خَالِدُ بنُ عَمْرٍو الْقُرَشِي، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ (^٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵃ رَفَعاهُ قَالَا (^٦): "يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ (^٦) عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ (^٧)،

[٨٦] كشف (١٤٣) مجمع (١/ ١٤٠). وقال: رواه البزار وفيه عمرو بن خالد القرشي كذبه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ونسبه إلى الوضع.

(^١) في (ش): فقال.
(^٢) في (أ): للناس.
(^٣) زيادة من (ب، ش).
(^٤) هكذا في (ش): وفي الأصلين: فأذنوا، بالذال المعجمة.
(^٥) في الأصلين: أبي فيل. وهو خطأ وصوابه قبيل، بالقاف وهو حيي بن هانئ.
(^٦) في الأصلين: رفعه قال.
(^٧) في (أ): يتقون، والنفي هو الطرد والإبعاد.
() "تحريف الغالين": التحريف الإمالة إلى جانب أو الزحزحة إلى أحد الأطراف، و"الغالين" جمع غالي وهو المتشدد في الأمر.

1 / 122