61

Mukhtasar Sharh Tasheel Al Aqeedah Al Islamiyyah

مختصر شرح تسهيل العقيدة الإسلامية

Daabacaha

مكتبة الرشد

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ

بإرادته وقدرته، فهذا من الشرك الأكبر المخرج من الملة.
هـ- الشرك في الصلاة والسجود والركوع:
فمن صلى أو سجد أو ركع أو انحنى لمخلوق محبة وخضوعًا له وتقربًا إليه، فقد وقع في الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم، قال الله تعالى: ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: ٣٧]، وقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ﴾ [الأنعام: ١٦٢، ١٦٣] وقال النبي ﷺ لمعاذ لما سجد له: " لا تفعل، فإني لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "، وقال ﷺ: " ما ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحد "، ولأنه قد صرف شيئًا من العبادة لغير الله ﷿.
وصرف العبادة لغيره شرك بإجماع أهل العلم.
والشرك في الذبح:
الذبح في أصله ينقسم إلى أربعة أقسام:
١ - ذبح الحيوان المأكول اللحم تقربًا إلى الله تعالى وتعظيمًا له، كالأضحية، وهدي التمتع والقران في الحج، والذبح للتصدق باللحم على الفقراء ونحو ذلك، فهذا مشروع، وهو عبادة من العبادات.
٢- ذبح الحيوان المأكول لضيف، أو من أجل وليمة عرس ونحو ذلك، فهذا مأمور به إما وجوبًا وإما استحبابًا.

1 / 62