337

Soo Gaabiye Wadada Doonayaasha

مختصر منهاج القاصدين

Tifaftire

شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط

Daabacaha

مكتبة دار البيان

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

دمشق

Gobollada
Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
النبي ﵌ كان يرقى الرقية بعد نزول المرض، وقد كوى أسعد بن زرارة رضى الله عنه.
وأما شكوى المريض، فهي مخرجة عن التوكل، وقد كانوا يكرهون أنين المريض، لأنه يترجم عن الشكوى، فكان الفضيل يقول: أشتهي مرضا بلا عواد.
وقال رجل للإمام أحمد: كيف أنت؟ قال: بخير. قال حممت البارحة؟ قال: إذا قلت لك: أنا بخير، فلا تخرجني إلى ما أكره.
فأما إذا وصف المريض للطبيب ما يجده، فإنه لا يضره. وقد كان بعض السلف يفعل ذلك، ويقول: إنما أصف قدرة الله في، ويتصور أن يصف ذلك لتلميذ يقويه على الضراء ويرى ذلك نعمة، فيصف ذلك كما يصف النعمة شكرًا لها، ولا يكون ذلك شكوى.
وقد روينا أن النبي ﵌ قال: " إنى أوعك كما يوعك رجلان منكم".
آخر التوكل.

1 / 337