479

Mukhtasar Khilafiyyat

مختصر خلافيات البيهقي

Tifaftire

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

Daabacaha

مكتبة الرشد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

السعودية / الرياض

بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين "، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن الْأَعْمَش عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة، وثابت عَن أنس. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَامَّة أَصْحَاب قَتَادَة هِشَام الدستوَائي وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة وَأَبَان بن يزِيد الْعَطَّار وَحَمَّاد بن سَلمَة وَحميد الطَّوِيل، وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ، وَالْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بن بشير وَغَيرهم، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ معمر وَهَمَّام، وَاخْتلف عَنْهُمَا فِي لَفظه وَهُوَ الْمَحْفُوظ عَن قَتَادَة وَغَيره عَن أنس قَالَ الْبَيْهَقِيّ ﵁ فالأشبه وَالله أعلم أَن من رَوَاهُ على اللَّفْظ الَّذِي اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على صِحَّته أَدَّاهُ على اللَّفْظ الَّذِي سَمعه وَمن رَوَاهُ على اللَّفْظ الَّذِي تفرد بِهِ مُسلم بِإِخْرَاجِهِ أَدَّاهُ على الْمَعْنى الَّذِي وَقع لَهُ. فقد روينَا عَن أنس بن مَالك ﵁ بأسانيد عدَّة فِي الْقِرَاءَة بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم يشْهد الْقلب أَن القَوْل قَول من رَوَاهُ على اللَّفْظَة الأولى وَفِي ذَلِك جمع بَين الْأَخْبَار وقبولها دون إِسْقَاط بَعْضهَا. وَقد رُوِيَ عَن أنس مَا يُؤَيّد قَوْلنَا ويوقع شُبْهَة فِي حَدِيث قَتَادَة.
وروى الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي بكر يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الْبَزَّاز حَدثنَا الْعَبَّاس بن يزِيد حَدثنَا غَسَّان بن مُضر حَدثنَا أَبُو مسلمة قَالَ:

2 / 58