405

Mukhtasar Khilafiyyat

مختصر خلافيات البيهقي

Tifaftire

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

Daabacaha

مكتبة الرشد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

السعودية / الرياض

الْوَلِيد بن الْعيزَار عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ: " سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ -: أَي الْعَمَل أفضل؟ قَالَ: الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا، قلت: ثمَّ أَي؟ قَالَ: الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، قلت: ثمَّ أَي؟ قَالَ: بر الْوَالِدين "، تَابعه مُحَمَّد بن بشار بنْدَار عَن عُثْمَان بن عمر فِي هَذِه اللَّفْظَة وَهُوَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم لِأَن رُوَاته مُتَّفق على عدالتهم وَالزِّيَادَة مَقْبُولَة عَن الثِّقَة عِنْدهمَا، وَعند الْفُقَهَاء إِذا انْضَمَّ إِلَى رِوَايَته مَا يؤكدها وَإِن كَانَ الَّذِي لم يَأْتِ بهَا أكبر عددا وَهَذِه الرِّوَايَة فِي الزِّيَادَة ولهن شَوَاهِد نذكرها إِن شَاءَ الله وَقد اتفقَا على إِخْرَاج حَدِيث عبد الله الصَّلَاة على صفاتها وَالصَّلَاة لوَقْتهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد.
وشواهد مَا روى عُثْمَان بن عمر مَا أخبرنَا وَذكر إِسْنَادًا إِلَى حجاج بن الشَّاعِر حَدثنَا عَليّ بن حَفْص الْمَدَائِنِي حَدثنَا شُعْبَة عَن الْوَلِيد بن الْعيزَار قَالَ: " سَمِعت أَبَا عَمْرو الشَّيْبَانِيّ قَالَ حَدثنَا صَاحب هَذِه الدَّار وَأَشَارَ إِلَى دَار عبد الله بن مَسْعُود وَلم يسمه، قَالَ: سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ - أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا، قلت: ثمَّ مَاذَا قَالَ: الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، قلت: ثمَّ مَاذَا، قَالَ: بر الْوَالِدين، وَلَو استزدته لزادني " رُوَاة هَذَا الحَدِيث كلهم ثِقَات فَإِن حجاج بن

1 / 523