397

Soo Koobid Mucjisooyinka Aduunka

مختصر عجائب الدنيا

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

وتعالى فأوحى الله إليه : أتشكوني ولست بأهل ذم ولا شكاية ، وهكذا بدوء شأنك في علم غيبي؟

فلما لا تستقضي بقضاء عليك أتريد أن أغير الدنيا لأجلك أو أبدل ما في اللوح المحفوظ بسببك ، فاقض ما تريد دون ما أريد أو يكون ما تحب دون ما أحب ، فبعزتي خلقت لا تلجلج هذا في صدرك مرة أخرى لأسلبنك ثواب النبوة ولأوردنك النار ولا أبالي (1)، فإياك يا أخي أن تسخط لما قدره الله وقضاه لك ، واصبر حتى يحكم الله بالفرج.

** ومما قيل في الحسد :

الشيطان والساحر ، فإن الله أنزله منزلة الشيطان ، فقال الله تعال : ( من شر النفاثات في العقد ومن شر / حاسد إذا حسد ) [الفلق : 4 ، 5].

وقيل في هذا المعنى :

قلب الحسود قد التهب

لمن ملك الذهب

فإن الحاسد لا يرضى بقسمة الله لخلقه ، وقال تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) [النساء : 54] الآية الشريفة بكمالها.

** وقال بعضهم :

** وقال بعضهم :

** وقال بعضهم :

الإنساني فاحفظ جهدك فيه تبلغ قصدك ، وتقهر ضدك ، وتخدمك الأحرار في مقامك والأسفار.

Bogga 406