384

Soo Koobid Mucjisooyinka Aduunka

مختصر عجائب الدنيا

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

الاستحقاق ، والله يبارك لك في كل ما وصل إليك ، ويزيدك من بره وخيره.

فلما وصل القاصد لأشناس بما في يده ، حمل أشناس ذلك وعرضه على أمير المؤمنين ، فوقع من ساعته للحسن بن سهل : من رجل ضيم فصبر ، وسلب فشكر ، وأخذ ماله ومتاعه فاعتذر ، فليقابل بالإحسان على عذره ، وبالشكر على صبره ، وقد زدنا له جهاته إنعاما وزدناه على أدبه إكراما ، ورفعنا مكانه فوق العادة ، وله مني الحسنى وزيادة ، ولا عطاء لأشناس عن ذلك عوضا جزيلا ونعمة كثيرة والحمد لله وحده.

* هجوة في قاضي

** ومما ورد أن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز :

كتب لعامله عدي بن أرطأة : أن إجمع بين إياس بن معاوية وبين القاسم بن زمعة ، فولي القضاء أفقههما وأعلمهما.

فجمع بينهما ، وأعلمهما أمر أمير المؤمنين ، فقال كل واحد إن صاحبه أفقه وأعلم.

فقال إياس : سل عني وعن القاسم من فقهاء البصرة.

/ وكان القاسم يجمع بهم ، فعلم القاسم أنه إن سأل أشاروا به.

فقال القاسم : والله الذي لا إله إلا هو ، إن إياس أيها الأمير أفقه مني وأعلم.

فقال إياس : أيها الأمير ، إن القاسم علم أنك إن وليته فإنك توقفه على شفير جهنم فخلص نفسه منها بيمين كاذبة يستغفر الله منها ، وينجو من مصيبة القضاء.

* في لوطي

* مثله

Bogga 393