225

Soo Koobid Mucjisooyinka Aduunka

مختصر عجائب الدنيا

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

يقتل من قتله ومن رضي قتله.

وأتاه صاحب الصحيفة فكف عنه وعن أهل بيته.

وخرب بيت المقدس ، وأمر بطرح الجيف فيه ، وقال : من طرح فيه جيفة فله خراجة تلك السنة.

وذهب بوجوه بني إسرائيل وسراتهم ، وبدانيال وقوم من أولاد الأنبياء. وذهب معه برأس جالوت الملك. فلما قدم وجد ملك بابل قد مات ، فملك مكانه.

قال : ولما جلس على كرسي ملكه كان أكرم الناس عليه دانيال هو وأصحابه ، فحسدوهم المجوس ، فوشوا بهم إليه / فقالوا : إنهم لا يعبدون إلهك ولا يأكلون ذبيحتك.

فقالوا : أجل (1) إن لنا ربا نعبده ولسنا نأكل ذبيحتكم.

فأمر أن يخد لهم (2) أخدود ويلقوا فيه. ففعلوا بهم وألقوهم فيه ومعهم سبع ضار ليأكلهم ، ثم مضوا. وجاءوا في اليوم الثاني فوجدوهم جالسين والسبع بينهم كواحد منهم ، وكانوا ستة نفر ، فوجدوهم سبعة (3) نفر.

فقالوا : ما بال هذا السابع؟

فخرج السابع إلى بخت نصر ، وكان ملكا من الملوك فلطمه (4) لطمة صار من الوحش سبع سنين.

هذا ما حكاه السدي.

ثم رده الله إلى ملكه وصورته. وكان عزم إلى السماء فقال لقومه : أخبروني ما الذي يصعدني إلى السماء العليا لعلي أطلع عليه وأقتل من فيها ، وأتخذها ملكا فإني قد فرغت من الأرض ونحن فيها؟

فقالوا : لا نقدر على ذلك.

قال : لئن لم تدلوني على ذلك لأقتلنكم لآخركم. فتضرعوا إلى الله تعالى ، فبعث له بعوضة (5) ليريه ضعف قوته وقلة (6) حيلته ، فدخلت في منخره حتى عضت بأم رأسه ،

Bogga 234