التي(١) تأخّى(٢) آخراً هي الدلائل وأن التي(٣) صلى إليها أولاً غير دلائل بيقين لا شك فيه من النجوم التي يهتدى بها إلى (٤) القبلة ومن نجوم المشرق.
ومن صلى ثم علم بعد ( ما صلى)(٥) أنه صلى مشرقاً أو مغرباً فإن كان وجهه تلقاء القبلة مثل أن يكون في [ المغرب فيحول وجهه تلقاء القبلة نحو المشرق، وإنما ينبغي له أن يحول وجهه تلقاء القبلة من تلقاء وجهه، ومثل أن يكون في ](٦) المشرق فيحول وجهه تلقاء القبلة [ من ] نحو المغرب، وإنما ينبغي له أن يحول وجهه تلقاء القبلة من تلقاء وجهه، فهذا (٧) الانحراف الذي يجزئ(٨) المرء صلاته فيه، وهو [في](٩) معنى ما روي عن عمر [ رحمه الله](١٠): ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تُوُجِّهَ قِبَلَ الْبَيْتِ ))(١١) وهو إذا كان وجهه كله تلقاء
(١) في (أ)، (ط): ((الذي))
(٢) في (ح): ((تأجل)).
(٣) في (أ)، (ط): ((الذي))
(٤) في (ح): ((في)).
(٥) في (ح): ((صلاته))
(٦) الزيادة من (ح).
(٧) في (ح): ((بهذا))
(٨) في (ح): ((لا يجزئ))
(٩) الزيادة من (ح).
(١٠) الزيادة من (ح).
(١١) رواه مالك برقم (٤٦١) باب ما جاء في القبلة موقوفاً على سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبدون قوله: ((إذا توجه قبل البيت)): رواه الترمذي برقم (٣٤٤)، باب ما جاء ما بين =