باب في التأمين، وقول : سمع الله لمن حمده
قال (١) الشافعي: [و](٢) إذا قال الإمام: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [قال(٣): آمين، و] قال من خلفه: آمين، وقالها رجل إن صلى وحده (٤).
وإن قال الإمام: سمع الله لمن حمده قال: ربنا [و] لك الحمد، وقال من خلفه: سمع الله لمن حمده، ربنا [و] لك الحمد، كما يقول الإمام سواء؛ لأنه جعل ليتبع.
وكذلك يقول الرجل إن(٥) صلى وحده.
[قال أبو حاتم: يقولهما جميعاً أحب إليّ(٦).
حدثنا أبو حاتم قال: ثنا عبيد الله بن داود أبو صالح الحراني قال:
(١) زاد قبله في (أ): ((ثنا أبو حاتم، أخبرنا الربيع، قال))، وفي (ط): ((أخبرنا الربيع، قال)).
(٢) الزيادة من (ح).
(٣) في (أ)، (ط): ((فقال)). انظر: ((الأم) (١٣١/١)).
(٤) قال في الأم (١٣١/١): (فإذا فرغ الإمام من قراءة أم القرآن قال: آمين ورفع بها صوته ليقتدي به من كان خلفه، فإذا قالها قالوها وأسمعوا أنفسهم، ولا أحب أن يجهروا بها، فإن فعلوا فلا شيء عليهم).
(٥) في (ح): ((إذا)).
(٦) قال في الأم (١٣٥/١): (ويقول الإمام والمأموم والمنفرد عند رفعهم رؤوسهم من الركوع: سمع الله لمن حمده، فإذا فرغ منها قائلها أتبعها فقال: ربنا ولك الحمد، وإن شاء قال: اللهم ربنا ولك الحمد).