123

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Tifaftire

يوسف الشيخ محمد

Daabacaha

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Goobta Daabacaadda

بيروت - صيدا

Gobollada
Turki
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq-yada Room
ر ك س: (الرَّكْسُ) رَدُّ الشَّيْءِ مَقْلُوبًا وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(أَرْكَسَهُ) مِثْلُهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ [النساء: ٨٨] . أَيْ رَدَّهُمْ إِلَى كُفْرِهِمْ. وَ(الرِّكْسُ) بِالْكَسْرِ الرِّجْسُ.
ر ك ض: (الرَّكْضُ) تَحْرِيكُ الرَّجُلِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ [ص: ٤٢] وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ(رَكَضَ) الْفَرَسَ بِرِجْلِهِ اسْتَحَثَّهُ لِيَعْدُوَ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ رَكَضَ الْفَرَسُ إِذَا عَدَا وَلَيْسَ بِالْأَصْلِ وَالصَّوَابُ رُكِضَ الْفَرَسُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَرْكُوضٌ) . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِحَاضَةِ: «هِيَ (رَكْضَةٌ) مِنَ الشَّيْطَانِ» يُرِيدُ الدَّفْعَةَ. وَ(رَكَضَهُ) الْبَعِيرُ إِذَا ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَالُ: رَمَحَهُ.
ر ك ع: (الرُّكُوعُ) الِانْحِنَاءُ وَبَابُهُ خَضَعَ وَمِنْهُ رُكُوعُ الصَّلَاةِ. وَ(رَكَعَ) الشَّيْخُ انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ.
ر ك ك: (رَكَّ) الشَّيْءُ يَرِكُّ بِالْكَسْرِ (رِكَّةً) وَ(رَكَاكَةً) رَقَّ وَضَعُفَ فَهُوَ (رَكِيكٌ) وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: اقْطَعْهُ مِنْ حَيْثُ رَكَّ. وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: مِنْ حَيْثُ رَقَّ. وَ(اسْتَرَكَّهُ) اسْتَضْعَفَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ لَعَنَ (الرُّكَاكَةَ)» وَهُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ عَلَى أَهْلِهِ. قُلْتُ: فِي غَرِيبِ أَبِي عُبَيْدٍ الْهَرَوِيِّ: الرُّكَاكَةُ مَضْمُومٌ مُخَفَّفٌ. وَفِي الْمُجْمَلِ مَضْمُومٌ مُشَدَّدٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَفْتُوحٌ مُخَفَّفٌ ضَبْطًا لَا نَصًّا. وَسَكْرَانُ (مُرْتَكٌّ) إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ كَلَامَهُ.
ر ك م: (رَكَمَ) الشَّيْءَ إِذَا جَمَعَهُ وَأَلْقَى بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(ارْتَكَمَ) الشَّيْءُ وَ(تَرَاكَمَ) اجْتَمَعَ وَ(الرُّكَامُ) الرَّمْلُ (الْمُتَرَاكِمُ) وَالسَّحَابُ وَنَحْوُهُ.
ر ك ن: (رَكَنَ) إِلَيْهِ مِنْ بَابِ دَخَلَ وَرَكِنَ أَيْضًا بِالْكَسْرِ (رُكُونًا) أَيْ مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: ١١٣] وَحَكَى أَبُو عَمْرٍو: (رَكَنَ) مِنْ بَابِ خَضَعَ وَهُوَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ. وَرُكْنُ الشَّيْءِ جَانِبُهُ الْأَقْوَى. وَهُوَ يَأْوِي إِلَى (رُكْنٍ) شَدِيدٍ أَيْ إِلَى عِزٍّ وَمَنَعَةٍ. وَجَبَلٌ (رَكِينٌ) لَهُ أَرْكَانٌ عَالِيَةٌ. وَ(الْمِرْكَنُ) بِالْكَسْرِ الْإِجَّانَةُ الَّتِي تُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ. وَرَجُلٌ (رَكِينٌ) أَيْ وَقُورٍ بَيِّنُ (الرَّكَانَةِ) وَقَدْ (رَكُنَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ. وَ(رُكَانَةُ) بِالضَّمِّ اسْمُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَهُوَ الَّذِي طَلَّقَ امْرَأَتَهُ أَلْبَتَّةَ فَحَلَّفَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ لَمْ يَرُدِ الثَّلَاثَةَ.
ر ك ا: (الرِّكْوَةُ) إِنَاءٌ لِلْمَاءِ وَجَمْعُهَا (رِكَاءٌ) وَ(رَكَوَاتٌ) بِفَتْحِ الْكَافِ.
ر م ح: جَمْعُ (الرُّمْحِ) رِمَاحٌ. وَ(رَمَحَهُ) طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ مِنْ بَابِ قَطَعَ. وَرَجُلٌ (رَامِحٌ) ذُو رُمْحٍ وَلَا فِعْلَ لَهُ كَلَابِنٍ وَتَامِرٍ. وَ(رَمَحَهُ) الْفَرَسُ وَالْحِمَارُ وَالْبَغْلُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ مِنْ بَابِ قَطَعَ أَيْضًا. وَ(الرَّمَّاحُ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ الَّذِي يَتَّخِذُ الرِّمَاحَ، وَصَنْعَتُهُ (الرِّمَاحَةُ) بِالْكَسْرِ.
ر م د: (الرَّمَادُ) بِالْفَتْحِ مَعْرُوفٌ وَ(الرِّمْدِدَاءُ) مِثْلُهُ. وَ(التَّرْمِيدُ) جَعْلُ الشَّيْءِ فِي الرَّمَادِ. وَ(الرَّمَدُ) فِي الْعَيْنِ وَبَابُهُ طَرِبَ فَهُوَ (رَمِدٌ) وَ(أَرْمَدُ) . وَ(أَرْمَدَ) اللَّهُ عَيْنَهُ فَهِيَ (رَمِدَةٌ) .
ر م ز: (الرَّمْزُ) الْإِشَارَةُ وَالْإِيمَاءُ بِالشَّفَتَيْنِ وَالْحَاجِبِ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ.
ر م س: (رَمَسَ) الْمَيِّتَ دَفَنَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(أَرْمَسَهُ) أَيْضًا. وَ(الرَّمْسُ) بِوَزْنِ الْفَلْسِ تُرَابُ الْقَبْرِ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ. وَ(الْمَرْمَسُ) بِوَزْنِ الْمَذْهَبِ مَوْضِعُ الْقَبْرِ.
ر م ص: (الرَّمَصُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَسَخٌ يَجْتَمِعُ فِي الْمُوقِ. فَإِنْ سَالَ فَهُوَ غَمَصٌ. وَإِنْ جَمَدَ فَهُوَ رَمَصٌ. وَقَدْ (رَمِصَتْ) عَيْنُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (أَرْمَصُ) .
ر م ض: (الرَّمَضُ) بِفَتْحَتَيْنِ شِدَّةُ وَقْعِ الشَّمْسِ عَلَى الرَّمْلِ وَغَيْرِهِ وَالْأَرْضُ (رَمْضَاءُ) بِوَزْنِ حَمْرَاءُ وَقَدْ (رَمِضَ) يَوْمُنَا اشْتَدَّ حَرُّهُ وَبَابُهُ طَرِبَ وَأَرْضٌ (رَمِضَةُ) الْحِجَارَةِ. وَ(رَمِضَتْ) قَدَمَهُ أَيْضًا مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيِ احْتَرَقَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى» أَيْ إِذَا وَجَدَ الْفَصِيلُ حَرَّ الشَّمْسِ مِنَ الرَّمْضَاءِ يَقُولُ: صَلَاةُ الضُّحَى تِلْكَ السَّاعَةَ. وَ(أَرْمَضَتْهُ) الرَّمْضَاءُ أَحْرَقَتْهُ. وَشَهْرُ (رَمَضَانَ) جَمْعُهُ (رَمَضَانَاتٌ) وَ(أَرْمِضَاءُ) بِوَزْنِ
⦗١٢٩⦘ أَصْفِيَاءَ. قِيلَ: إِنَّهُمْ لِمَّا نَقَلُوا أَسْمَاءَ الشُّهُورِ عَنِ اللُّغَةِ الْقَدِيمَةِ سَمَّوْهَا بِالْأَزْمِنَةِ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا فَوَافَقَ هَذَا الشَّهْرُ أَيَّامَ رَمَضِ الْحَرِّ فَسُمِّيَ بِذَلِكَ.

1 / 128