896

Mukhtaar Min Sahiih Al-Axadiith Wal-Aathaar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

Gobollada
Yaman

وفيه [ج2 ص538]: قال يحيى بن الحسين عليه السلام: من أعان ظالما ولو بخط حرف، أو برفع دواة أو وضعها ، ثم لقي الله عز وجل على ذلك وبه ، ولم يكن اضطرته إلى ذلك مخافه على نفسه لقي الله يوم القيامة وهو معرض عنه غضبان عليه ، ومن غضب الله عليه فالنار مأواه، والجحيم مثواه، أما إني لاأقول إن ذلك في أحد من الظالمين دون أحد بل أقول: إنه لايجوز معاونة الظالم ، ولا معاضدته، ولا منفعته ، ولا خدمته كائنا من كان من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أو من غيرهم كل ظالم ملعون، وكل معين لظالم ملعون .

وفي ذلك: مابلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من جبا درهما لإمام جائر كبه في النار الله على منخريه)) .

وفي ذلك: مايقال أن المعين للظالم كالمعين لفرعون على موسى .

وفي ذلك: مابلغنا عن أبي جعفر محمد بن علي رحمة الله عليه أنه كان يروي، ويقول: إذا كان يوم القيامة جعل سرادق من نار، وجعل فيه أعوان الظالمين، ويجعل لهم أظافير من حديد يحكون بها أبدانهم حتى تبدوا أفئدتهم ، فيقولون : ربنا ألم نكن نعبدك، فيقال: بلى، ولكنكم كنتم أعوانا للظالمين .

وبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من سود علينا فقد شرك في دمائنا)) .

Bogga 912