652

Mukhtaar Min Sahiih Al-Axadiith Wal-Aathaar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

Gobollada
Yaman

وفي الجامع الكافي [ج2 ص225]: قال محمد: حدثنا حسن بن حسين، قال: حدثنا خالد بن بكار، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال: آخر خطبة خطبها أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ((وإن من أبغض خلق الله إلى الله عبدا وكله الله إلى نفسه جائرا عن قصد السبيل مشغوفا بكلام بدعة يعمل فيه برأيه، وإن من أبغض خلق الله إلى الله رجلا قمش جهلا غارا بأغباش الفتنة، سماه أشباه الناس عالما، ولم يغن يوما سالما، بكر فاستكثر، مما قل منه خير مما كثر حتى إذا ارتوى من آجن، وأكثر من غير طائل قعد بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره، إن خالف على قاض سبقه لم يأمن في حكمه من خالفه، وإن نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا من رأيه، ثم قطع به، فهو من لبس الشبهات في مخفقة مثل غزل العنكبوت إن أصاب أخطأ ؛ لأنه لايدري أصاب أم أخطأ، وإن أخطأ به لم يعلم لم يحسب العلم في شيء مما أنكر، ولايرى أن من وراء ما بلغ مذهبا إن قاس شيئا بشيء لم يكذب بصره، وإن أظلم عليه أمر كتم مايعلم من نفسه لكيلا يقال: لايعلم، خباط جهلات، ركاب عشوات، لايعتذر مما لايعلم فيسلم، ولايعض على العلم بضرس قاطع، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم، تصرخ منه الدماء، وتبكي منه المواريث ، ويستحل في قضائه الفروج الحرام، ويحرم في قضائه الفروج الحلال لاملي والله بإصدار ماورد عليه، ولاهو أهل لما فرط به.

وفي أمالي المرشد بالله عليه السلام [ج2 ص233]: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز الازجي، بقرآتي عليه، قال: حدثنا عمر بن محمد بن سنبك البجلي، قال: أخبرنا أبوالحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الاشناني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الاعور، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((القاضي إذا أخذ الرشوة بلغت به الكفر، وإذا جار في حكمه نزع منه الإيمان ؛ فدخل النار)).

وبه [ج2 ص233]: عن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ياعلي لاتقض بين خصمين حتى تسمع منهما جميعا)).

Bogga 659