قَالَ (^١): وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ (^٢)، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى (^٣) لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ - وَذَكَرَ البُخْلَ أَوِ الكَذِبَ (^٤) -، وَالشِّنْظِيرُ (^٥) الفَحَّاشُ» (^٦).
وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى (^٧) أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَفْخَرَ (^٨) أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ» (^٩).
١٢٦٦ - وَعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (^١٠): «لَا تَكْتُبُوا عَنِّي (^١١)، وَمَنْ (^١٢) كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ (^١٣).
(^١) «قَالَ» ليست في هـ، و.
(^٢) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٧/ ١٦٦): «الزبر: العقل. والمعنى: أن هؤلاء القوم ضعفاء العقول، فلا يسعون في تحصيل مصلحة دنيوية، ولا فضيلة نفسية ولا دينية، بل: يهملون أنفسهم إهمال الأنعام، ولا يبالون بما يثبون عليه من الحلال والحرام».
(^٣) في و: «لا يخفِيَ».
(^٤) في هـ، و: «والكذب».
(^٥) «الشِّنْظِير»: الفاحش الغَلْق من الرجال. العين (٦/ ٣٠١).
(^٦) صحيح مسلم (٢٨٦٥)، وانظر: العين (٤/ ٤٦٠).
وفي و: «والشنظير: الفحاش» بالنِّصب والرَّفع معًا، والمثبت من ج.
(^٧) «تَعَالَى» ليست في و.
(^٨) في أ: «ولا يفخر» بدل: «حَتَّى لَا يَفْخَرَ».
(^٩) صحيح مسلم (٦٤ - ٢٨٦٥).
(^١٠) في هـ، و: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ» بدل: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ».
(^١١) «عَنِّي» ليست في ب، ح.
(^١٢) في ز: «فمن».
(^١٣) في ب، ح زيادة: «معًا».