أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (^١)» رَوَاهُ الإِمَامُ (^٢) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالطَّحَاوِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (^٣).
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ ﵃ (^٤).
١١٦٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ، وَأَنْ نَخْلِطَ البُسْرَ (^٥) وَالتَّمْرَ».
وَفِي لَفْظٍ: «مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ (^٦) مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أَوْ تَمْرًا فَرْدًا، أَوْ بُسْرًا فَرْدًا» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ (^٧).
(^١) في هـ: «حرم قليله»، وفي و: «حرام قليله».
(^٢) «الإِمَامُ» ليست في و.
(^٣) أحمد (١٤٧٠٣)، وأبو داود (٣٦٨١)، وابن ماجه (٣٣٩٣)، والترمذي (١٨٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢١٧)، وابن حبان (١٦٨١)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث جابر».
(^٤) أخرجه من حديث سعد بن أبي وقَّاص: النسائي (٥٦٢٤)، وابن حبان (١٨٤٩).
وأخرجه من حديث عائشة: أحمد (٢٤٤٢٣)، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦).
وأخرجه من حديث ابن عمر: أحمد (٥٦٤٨)، والنسائي (٥٧١٤)، وابن ماجه (٣٣٩٢).
وأخرجه من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي: أحمد (٦٥٥٨)، والنسائي (٥٦٢٣)، وابن ماجه (٣٣٩٤).
وقد رُوِي عن غيرهم من الصحابة: فأخرجه البزار من حديث عمر بن الخطاب (٥٩٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير من حديث خَوَّات بن جبير (٤١٤٩)، ومن حديث زيد بن ثابت (٤٨٨٠)، ﵃ أجمعين.
(^٥) «البُسْر»: التَّمر إذا كان بين البَلَح والرُّطَب. العين (٧/ ٢٥٠).
(^٦) مِنْ (نبذت الشَّيْء): إِذا أَلقيته من يدك؛ لأَنَّ التَّمْر كَان يُلقَى فِي الجرِّ وفي غيره. جمهرة اللغة (١/ ٣٠٦).
(^٧) صحيح مسلم (٢١، ٢٢ - ١٩٨٧).