عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ.
فَقَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟
فَقَالَ (^١): رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا (^٢) فِي ضَوْءِ القَمَرِ.
قَالَ: فَلَا تَقْرَبْهَا (^٣) حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللَّهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (^٤) -.
وَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلًا، وَهُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ المُسْنَدِ؛ قَالَهُ النَّسَائِيُّ (^٥).
* * *
(^١) في أ، هـ، و: «قال».
(^٢) «الخَلْخال»: نوع من الحُليّ. انظر: جمهرة اللغة (١/ ١٩٠).
(^٣) «فَلَا تَقْرَبْهَا» ليست في أ، وفي هـ: «فلا تفعل».
(^٤) أبو داود (٢٢٢٣)، وابن ماجه (٢٠٦٥)، والنسائي (٣٤٥٧)، والترمذي (١١٩٩).
(^٥) السنن الصغرى (٣٤٥٩).
ورجَّح أبو حاتم ﵀ الإرسال أيضًا. العلل لابن أبي حاتم (٤/ ١٢٩).