اخْتَارِي، فَإِنْ شِئْتِ أَنْ تَمْكُثِي تَحْتَ هَذَا العَبْدِ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ» (^١).
١٠١٤ - وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ (^٢)، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ (^٣)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (^٤).
وَقَالَ البُخَارِيُّ: «هُوَ حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ»، وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَيْضًا (^٥) أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُمَا (^٦).
١٠١٥ - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزٍ (^٧) الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ.
(^١) مسند أحمد (٢٥٤٦٨).
(^٢) «فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ» ليست في هـ.
(^٣) في أ، هـ، و: «منهن أربعًا» بتقديم وتأخير.
(^٤) أحمد (٤٦٠٩)، وابن ماجه (١٩٥٣)، والترمذي (١١٢٨) واللفظ له، وابن حبان (١١٠٢)، والحاكم (٢٨١٧).
(^٥) «أَيْضًا» ليست في هـ، و.
(^٦) جامع الترمذي عقب (١١٢٨)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (٣/ ٧٠٧، ٧٠٩).
وسأل الخلالُ الإمامَ أحمد عن هذا الحديث فقال: «ما هو بصحيح، قلت له: هو في كتبهم مرسل؟ قال: نعم، هذا حدَّث به بالبصرة، الناس يَهِمُون». أحكام أهل الملل والردة من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل (ص ١٧٢).
وقال فيه الإمام مسلم ﵀ كما في المستدرك (٢٨١٧): «هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة».
وقد تكلم عليه الدارقطني أيضًا في العلل (١٣/ ١٢٣).
(^٧) في ج: «فيروزَ» بالفتح، والمثبت من و.