(^٦) أخرجه ابن ماجه في سننه (٥٢٠)، والطَّحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٢)، لكنه قال: «عن جابر أو أبي سعيد» على الشَّكِّ.
(^٧) «مَا يَنُوبُهُ»: أي: يرد عليه مرة بعد أخرى. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٥١٠)، ومجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار (٤/ ٧٩٣).
(^٨) أحمد (٤٩٦١) واللفظ له، وأبو داود (٦٣)، والنسائي (٥٢)، والترمذي (٦٧).
(^٩) في أ: «ينجِّسُه» بالرَّفع، وهو وهم، والمثبت من هـ، و.
(^١٠) أحمد (٤٨٠٣) واللفظ له، وابن ماجه (٥١٨).
(^١١) صحيح ابن خزيمة (٩٨)، وابن حبان (٣٩٤٨)، والعلل للدارقطني (١١/ ٤٣٤).
وممن صححه أيضًا: ابن معين، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي. التاريخ والعلل عن يحيى بن معين للدوري (٢/ ١٥٥)، ومعرفة السنن والآثار (١٨٨٣)، والأحكام الشرعية الصغرى الصحيحة (١/ ١١٣)، والأحكام الوسطى من حديث النبي ﷺ (١/ ١٥٤).
وقال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ٣٦): «وكفى شاهدًا على صحته: أن نجوم الأرض من أهل الحديث قد صححوه».