(^٥) في جامع الترمذي (٤٦٩)، وتحفة الأشراف (٦/ ٩٨): «سليمان بن موسى تفرد به على هذا اللفظ».
وأما ما ذكره المصنف بعده فقد نسبه إليه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٢/ ٤٦)، ونقله عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٧٧).
وقد يُستغرب هذا الكلام؛ لأن الترمذي نقل في العلل الكبير (ص ٢٥٧) عن البخاري قوله: «سليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير»، فبين القولين تنافرٌ كما هو ظاهر، واللَّه أعلم.