Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Tifaftire
عبد السلام عبد الشافي محمد
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الاولى
Sanadka Daabacaadda
1413هـ- 1993م
Goobta Daabacaadda
لبنان
Gobollada
•Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Muharrar Wajiz
Ibn Atiyya al-Andalusi (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Tifaftire
عبد السلام عبد الشافي محمد
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الاولى
Sanadka Daabacaadda
1413هـ- 1993م
Goobta Daabacaadda
لبنان
وقيل إن السامري كان في أصله من قوم يعبدون البقر وكان يعجبه ذلك
وقيل بل كانت بنو إسرائيل قد مرت مع موسى على قوم يعبدون البقر ف ^ قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ^ الأعراف 183 فوعاها السامري وعلم أن من تلك الجهة يفتنون ففتنت بنو إسرائيل بالعجل وظلت منهم طائفة يعبدونه فاعتزلهم هارون بمن تبعه فجاء موسى من ميعاده فغضب حسبما يأتي قصصه في مواضعه من القرآن إن شاء الله
< <
> > ثم أوحى الله إليه أنه لن يتوب على بني إسرائيل حتى يقتلوا أنفسهم ففعلت بنو إسرائيل ذلك فروي أنهم لبسوا السلاح من عبد منهم ومن لم يعبد وألقى الله عليهم الظلام فقتل بعضهم بعضا يقتل الأب ابنه والأخ أخاه فلما استحر فيهم القتل وبلغ سبعين ألفا عفا الله عنهم وجعل من مات منهم شهيدا وتاب على البقية فذلك قوله ^ ثم عفونا عنكم ^
وقال بعض المفسرين وقف الذين عبدوا العجل صفا ودخل الذين لم يعبدوه عليهم بالسلاح فقتلوهم
وقالت طائفة جلس الذين عبدوا بالأفنية وخرج يوشع بن نون ينادي ملعون من حل حبوته وجعل الذين لم يعبدوا يقتلونهم وموسى في خلال ذلك يدعو لقومه ويرغب في العفو عنهم وإنما عوقب الذين لم يعبدوا بقتل أنفسهم على أحد الأقوال أو بقتلهم قراباتهم على الأقوال الأخر لأنهم لم يغيروا المنكر حين عبدوا العجل وإنما اعتزلوا وكان الواجب عليهم أن يقاتلوا من عبده و ^ أنتم ظالمون ^ مبتدأ وخبر في موضع الحال وقد تقدم تفسير الظلم والعفو تغطية الأثر وإذهاب الحال الأولى من الذنب أو غيره ولا يستعمل العفو بمعنى الصفح إلا في الذنب وعفا عنهم عز وجل أي عمن بقي منهم لم يقتل و ^ لعلكم ^ ترج لهم في حقهم وتوقع منهم لا في حق الله عز وجل لأنه كان يعلم ما يكون منهم
< <
> > وقوله تعالى ^ وإذ آتينا موسى الكتاب ^ ^ إذ ^ عطف على ما ذكر من النعم و ^ الكتاب ^ هو التوراة بإجماع من المتأولين
واختلف في ^ الفرقان ^ هنا فقال الزجاج وغيره هو التوراة أيضا كرر المعنى لاختلاف اللفظ ولأنه زاد معنى التفرقة بين الحق والباطل ولفظة الكتاب لا تعطي ذلك
وقال آخرون ^ الكتاب ^ التوراة و ^ الفرقان ^ سائر الآيات التي أوتي موسى صلى الله عليه وسلم لأنها فرقت بين الحق والباطل
وقال آخرون ^ الفرقان ^ النصر الذي فرق بين حالهم وحال آل فرعون بالنجاة والغرق
وقال ابن زيد الفرقان انفراق البحر له حتى صار فرقا
وقال الفراء وقطرب معنى هذه الآية آتينا موسى الكتاب ومحمدا الفرقان
قال القاضي أبو محمد رحمه الله وهذا ضعيف
و ^ لعلكم تهتدون ^ ترج وتوقع مثل الأول قوله عز وجل < <
Bogga 144
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,729