396

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Tifaftire

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

السادسة

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

دمشق

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أحدثت مَعَ الْكَاف معنى التَّعْلِيل فِي نَحْو واذكروه كَمَا هدَاكُمْ وَالظَّاهِر أَن الْبَاء وَالْكَاف للتَّعْلِيل وَأَن مَا مَعَهُمَا مَصْدَرِيَّة وَقد سلم أَن كلا من الْكَاف وَالْبَاء يَأْتِي للتَّعْلِيل مَعَ عدم مَا كَقَوْلِه تَعَالَى فبظلم من الَّذين هادوا حرمنا عَلَيْهِم طَيّبَات أحلّت لَهُم ويكأنه لَا يفلح الْكَافِرُونَ وَأَن التَّقْدِير أعجب لعدم فلاح الْكَافرين ثمَّ الْمُنَاسب فِي الْبَيْت معنى التكثير لَا التقليل
الرَّابِع من كَقَوْل أبي حَيَّة
٥٨٠ - (وَإِنَّا لمما نضرب الْكَبْش ضَرْبَة ...)
قَالَه ابْن الشجري وَالظَّاهِر أَن مَا مَصْدَرِيَّة وان الْمَعْنى مثله فِي خلق الْإِنْسَان من عجل وَقَوله
٥٨ - (... وضنت علينا والضنين من الْبُخْل)
فَجعل الْإِنْسَان والبخيل مخلوقين من الْعجل وَالْبخل مُبَالغَة
وَأما الظروف فأحدها بعد كَقَوْلِه
٥٨ - (أعلاقة أم الْوَلِيد بَعْدَمَا ... أفنان رَأسك كالثغام المخلس)

1 / 409