390

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Tifaftire

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

السادسة

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

دمشق

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
صلتها يكذبُون ويكذبون خبر كَانَ وَلَا عَائِد على مَا وَلَو قيل باسميتها فتضمنت مقَالَته الْفَصْل بَين مَا الحرفية وصلتها بكان وَكَون يكذبُون فِي مَوضِع نصب لِأَنَّهُ قدره خبر كَانَ وَكَونه لَا مَوضِع لَهُ لِأَنَّهُ قدره صلَة مَا واستغناء الْمَوْصُول الاسمي عَن عَائِد وللزمخشري غلطة هَذِه الْأَخِيرَة فَإِنَّهُ جوز مَصْدَرِيَّة مَا فِي وأتبع الَّذين ظلمُوا مَا أترفوا فِيهِ مَعَ أَنه قد عَاد عَلَيْهَا الضَّمِير
وندر وَصلهَا بِالْفِعْلِ الجامد فِي قَوْله
٥٦٩ - (أَلَيْسَ أَمِيري فِي الْأُمُور بأنتما ... بِمَا لستما أهل الْخِيَانَة والغدر)
وَبِهَذَا الْبَيْت رجح القَوْل بحرفيتها إِذْ لَا يَتَأَتَّى هُنَا تَقْدِير الضَّمِير
٣ - الْوَجْه الثَّالِث أَن تكون زَائِدَة وَهِي نَوْعَانِ كَافَّة وَغير كَافَّة
والكافة ثَلَاثَة أَنْوَاع
أَحدهَا الكافة عَن عمل الرّفْع وَلَا تتصل إِلَّا بِثَلَاثَة أَفعَال قل وَكثر وَطَالَ وَعلة ذَلِك شبههن بِرَبّ وَلَا يدخلن حِينَئِذٍ إِلَّا على جملَة فعلية صرح بِفِعْلِهَا كَقَوْلِه
٥٧٠ - (فَلَمَّا يبرح اللبيب إِلَى مَا ... يُورث الْمجد دَاعيا أَو مجيبا)
فَأَما قَول المرار
٥٧ - (صددت فأطولت الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يَدُوم)
فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ ضَرُورَة فَقيل وَجه الضَّرُورَة أَن حَقّهَا أَن يَليهَا الْفِعْل صَرِيحًا

1 / 403