306

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Tifaftire

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

السادسة

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

دمشق

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
دثار اسْم رَاع وحلقت ذهبت اللَّبُون نُوق ذَوَات لبن وتنوفى جبل عَال والقواعل جبال صغَار وَقَوله إِن الْعَامِل مُقَدّر بعد العاطف وَلَا يُقَال لَا قَامَ عَمْرو إِلَّا على الدُّعَاء مَرْدُود بِأَنَّهُ لَو توقفت صِحَة الْعَطف على صِحَة تَقْدِير الْعَامِل بعد العاطف لامتنع لَيْسَ زيد قَائِما وَلَا قَاعِدا
الْوَجْه الرَّابِع أَن تكون جَوَابا مناقضا لنعم وَهَذِه تحذف الْجمل بعْدهَا كثيرا يُقَال أجاءك زيد فَتَقول لَا وَالْأَصْل لَا لم يَجِيء
وَالْخَامِس أَن تكون على غير ذَلِك فَإِن كَانَ مَا بعْدهَا جملَة اسمية صدرها معرفَة أَو نكرَة وَلم تعْمل فِيهَا أَو فعلا مَاضِيا لفظا وتقديرا وَجب تكرارها
مِثَال الْمعرفَة ﴿لَا الشَّمْس يَنْبَغِي لَهَا أَن تدْرك الْقَمَر وَلَا اللَّيْل سَابق النَّهَار﴾ وَإِنَّمَا لم تكَرر فِي لَا نولك أَن تفعل لِأَنَّهُ بِمَعْنى لَا يَنْبَغِي لَك فَحَمَلُوهُ على مَا هُوَ بِمَعْنَاهُ كَمَا فتحُوا فِي يذر حملا على يدع لِأَنَّهُمَا بِمَعْنى وَلَوْلَا أَن الأَصْل فِي يذر الْكسر لما حذفت الْوَاو كَمَا لم تحذف فِي يوجل
وَمِثَال النكرَة الَّتِي لم تعْمل فِيهَا لَا ﴿لَا فِيهَا غول وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ فالتكرار هُنَا وَاجِب بِخِلَافِهِ فِي ﴿لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تأثيم﴾

1 / 319