340

Mufassalka Cilmiga Icrabka

المفصل في صنعة الإعراب

Tifaftire

د. علي بو ملحم

Daabacaha

مكتبة الهلال

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٣

Goobta Daabacaadda

بيروت

Noocyada
Grammar
Gobollada
Turkmenistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
في:
وفي معناها الظرفية كقولك: زيد في أرضه، والركض في الميدان، ومنه نظر في الكتاب، وسعي في الحاجة، وقولهم في قول الله ﷿: " ولأصلبنكم في جذوع النخل " إنها بمعنى على عمل على الظاهر، والحقيقة إنها على أصلها لتمكن المصلوب في الجذع تمكن الكائن في الظرف فيه.
الباء:
والباء معناها الإلصاق كقولك به داء أي التصق به وخامره، ومررت به وارد على الاتساع والمعنى التصق مروري بموضع يقرب منه. ويدخلها معنى الإستعانة في نحو كتبت بالقلم، ونحرت بالقدوم، وبتوفيق الله حججت، وبفلان أصبت الغرض. ومعنى المصاحبة في نحو خرج بعشيرته، ودخل عليه بثياب السفر، واشترى الفرس بسرجه ولجامه. وتكون مزيدة في المنصوب كقوله تعالى: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "، وقوله: " بأيكم المفتون " وقوله:
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
وفي المرفوع كقوله تعالى: " كفى بالله شهيدًا " وبحسبك زيد وقول امريء القيس:

1 / 381