جاء بالجارية ليستحل فوالذي لا إله غيره أن يده مع أيديهما".
استحلال الشيطان إطلاقه لنفسه واستباحته له لأن الحلال هو المطلق ومنه قولهم: استحل فلان دمي واستحل مالي والتسمية التي أمر بها النبي ﷺ على الطعام عند تخميره وإيعائه بقوله: "أوكوا قربكم وإذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا الله ولو أن تعرضوا عليه بعود"، لأن يحفظ من الشيطان حتى يحاول أكله فيحتاج حينئذ إلى تسمية أخرى ومن نسي التسمية عند أول طعامه فليقل إذا ذكر بسم الله أولا وآخرا فإنه يمنع الشيطان من البقية ويقئ ما أكل منه فلا ينتفع به روي أن رجلا كان يأكل والنبي ﷺ ينظر فلم يسم حتى آخر لقمة فقال: بسم الله أو له وآخره فقال ﷺ: "مازال الشيطان يأكل معك حتى سميت" فما بقي في جوفه شيء إلا قاء.
في الحمى
روى مرفوعا أن رسول الله ﷺ قال: "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"، المراد ماء زمزم لا غير يؤيده ما روي عن ابن عباس فأبردوها بماء زمزم وما روي أبو ذر مرفوعا قال في ماء زمزم: "أنه طعام طعم وشفاء سقم" ففهم أن المراد بما ذكر ماء زمزم للشفاء الذي فيه.
في الشعر
روي أن رسول الله ﷺ كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم وكان ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ثم فرق ﷺ رأسه وروى أن شعره ﷺ كان دون الجمة فوق الوفرة وروى من كان له شعر فليكرمه قيل لأنس: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا بالسبط بين إذنه وعاتقه وعنه أن شعره ﷺ كان يضرب منكبيه وعن البراء كان شعر