338

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Tifaftire

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Daabacaha

الدار التونسية للنشر

Daabacaad

الثانية،١٩٨٨ م

Sanadka Daabacaadda

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

قال الشيخ -أيده الله-: جنبتاه ناحيتاه. يقال: جنبتا الوادي وجانباه وضفتاه وناحيتاه.
١٣١ - قوله ﷺ: "إنِّي خَبَأتُ دَعْوَتِي" (ص ١٩٠)
معناه: ادخرتها لأمتي.
١٣٢ - قوله: "يربأ أهْلَهُ" (ص ١٩٣).
الربيئة هو الطليعة والعين. وأنشد المطرز: [الوافر]
فَأرْسَلْنَا أبَا عَمْرٍو رَبِيئًا
١٣٣ - قوله: "فَانْطَلَقَ إلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ" (ص ١٩٣).
هى صخور بعضها على بعض. يقال: بني داره فرضم فيها (٣٦٠) الحجارة رضمًا، ومنه الحديث "وكان البناء الأول من الكعبة رضمًا".
١٣٤ - قوله ﷺ: "وَجَدْتُهُ فِي غُبَّرَاتٍ مِنَ النَّارِ" (ص ١٩٥).
الغُّبَّرَاتُ: البقايا، وفي رواية أخرى: "غَمَرَات منها" أي في شيء كثير منها.
١٣٥ - قوله: "فَأخْرَجْتُهُ إلَى ضَحْضَاحٍ" (ص ١٩٥).
الضحضاح: ما رق من الماء على وجه الأرض، ومنه وصف عمرو ابن العاصي يذكر عمر ﵄ جَانب غمْرتها، ومشى ضَحْضَاحَهَا، وما ابتلت قدماه يقول: لم يتعلق من الدنيا بشيء.

(٣٦٠) في (أ) و(ب) "فيه".

1 / 344