285

Muclim Bi Fawaid Muslim

المعلم بفوائد مسلم

Tifaftire

فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

Daabacaha

الدار التونسية للنشر

Daabacaad

الثانية،١٩٨٨ م

Sanadka Daabacaadda

والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١م.

والوجه الثاني: أن يكون خرج مخرج المقابلة للفظ (٧٩) الأول، لأنه قال في أوله: "ما حق الله على العباد؟ ". ولا شك أن لله على عباده (٨٠) حقًا فاتبع اللفظ الثاني الأول كما قال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ (٨١) وقال تعالى: ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾ (٨٢).
٣٢ - وأما قوله في الحديث: "وَأخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأثُّمًا" (ص ٦١).
قال الهروي في تفسير غير هذا الحديث: تأثم الرجل، إذا فعل فعلًا يخرج به من الاثم. وكذلك تحنث، ألقى الحنث عن نفسه، وتحرج ألقى الحرج عن نفسه. قال الشيخ: والأظهر عندي أنه لم يرد في هذا الحديث هذا المعنى (٨٣) لأن في سياقه ما يدل على خلافه.
٣٣ - قوله ﷺ في حديث ابن الدُّخْشُم (٨٤): "ألَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّهُ (٨٥) لاَ إلَهَ إلاَّ الله وأنِّي رَسُولُ الله؟ فَقَالُوا: إنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ وَمَا هو فِي قَلْبِهِ.
فَقَال ﷺ (٨٦) لاَ يَشْهَدُ أحَدٌ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ الله وَأنِّي رَسُولُ الله فَيَدْخُلَ النَّار"، الحديث (ص ٦١).

(٧٩) في (ب) "باللفظ".
(٨٠) في (ب) "في عباده".
(٨١) (٥٤) آل عمران.
(٨٢) (٧٩) التوبة.
(٨٣) في (أ) "المعنى" مقطوعة.
(٨٤) في (ب) "ابن الدخشن" وفي مسلم "مالك بن دخشم" فالصواب ما في (أ) لكن الميم مقطوعة من ابن الدخشم وفي مسلم "مالك بن دخشم" بتنكير دخشم.
(٨٥) الذي في مسلم "أن لا إله إلا الله"، وكذلك في (ب).
(٨٦) في مسلم قال: لا يشهد إلخ ... وما هنا وهو قوله. فقال ﷺ تواطأت عليه نسختان.

1 / 291