164Mucjam Safarمعجم السفرAbu Tahir al-Salafi - 576 AHأبو طاهر السلفي - 576 AHTifaftireعبد الله عمر الباروديDaabacahaالمكتبة التجاريةGoobta Daabacaaddaمكة المكرمةNoocyadaIslamic historyBiographical Layers of Hadith ScholarsJourneys and Diariesliterary criticism•GobolladaMasar•Imbaraado iyo WaqtiyoAyyuubiyiin٥٥٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحْرِزٍ الصَّيَّادُ لِنَفْسِهِ٥٥٨ - ابْنُ مُحْرِزٍ هَذَا تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ يَلْحَظُ الْمَعَانِي الْجَيِّدَةَ وَعِبَارَتُهُ تَقْصُرُ عَنِ اسْتِيفَاءِ اللَّفْظِ كَمَا يَجِبُ لِقُصُورِهِ عَنِ الْإِعْرَابِ فَإِذَا أَصْلَحَ شِعْرَهُ اسْتُحْسِنَ جِدًّا وَكَانَ قَدْ صَحِبَ أَبَا الْحَسَنِ الصَّقَلِّيَّ الْعَرُوضِيَّ وَغَيْرَهُ وَلَهُ إِلَيَّ قَصَائِدُ كَثِيرَةٌ وَذَكَرَ لِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الثَّغْرِ أَنَّهُ لَمْ تُعْرَفْ لَهُ خَرْمَةٌ تُزِيلُ حُرْمَةً كَمَا يَكُونُ لِمَنْ يَسْلُكُ طَرِيقَتَهُ وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ٥٥٩ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الصَّابُونِيُّ الْمَهْدَوِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ الطَّيِّبِ الصَّقَلِّيُّ لِنَفْسِهِ يُخَاطِبُ النَّبِيَّ ﷺ(يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ الْكِرَامِ ... وَمَنْ أَتَى بِالْمُعْجِزَاتِ)(لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيْرُ مَا ... أُوتِيتَ مِنْ حَسَنِ الصِّفَاتِ)(لَقَهَرْتَ كُلَّ مُعَانِدٍ ... وَعَلَوْتَ فَوْقَ النِّيِّرَاتِ)(لَكَ هَيْبَةٌ وَجَلَالَةٌ ... سَارَتْ إِلَى كُلِّ الْجِهَاتِ)(وَمَوَدَّةٌ تَلْقَاكَ مِنْ ... كُلِّ الْعُيُونِ النَّاظِرَاتِ)(صَلَّى الْإِلَهُ عَلَيْكَ مَا ... قَطَرَتْ دموع الْجَارِيَات) // الْكَامِل //٥٦٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَهْدِيَّةِ مُمَوِّلٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْعِلْمِ1 / 176NuqulLa wadaagWeydiiso AI