217

Mishaakha Miinaar

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Daabacaha

المكتبة العلمية

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
(ر ز ي): الرَّزِيَّةُ الْمُصِيبَةُ وَالْجَمْعُ رَزَايَا وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ يُقَالُ رَزَأْتَهُ تَرْزَؤُهُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَالِاسْمُ الرُّزْءُ مِثَالُ قُفْلٍ وَرَزَأْتُهُ أَنَا إذَا أَصَبْتُهُ بِمُصِيبَةٍ وَقَدْ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ رَزَيْتُهُ أَرْزَاهُ.
[الرَّاءُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ر س ت ق): الرُّسْتَاقُ مُعَرَّبٌ وَيُسْتَعْمَلُ فِي النَّاحِيَةِ الَّتِي هِيَ طَرَفُ الْإِقْلِيمِ وَالرُّزْدَاقُ بِالزَّايِ وَالدَّالِ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ رَسَاتِيقُ وَرَزَادِيقُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الرَّزْدَقُ السَّطْرُ مِنْ النَّخْلِ وَالصَّفُّ مِنْ النَّاسِ وَمِنْهُ الرُّزْدَاقُ وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ عَرَبِيُّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الرُّسْتَاقُ مُوَلَّدٌ وَصَوَابُهُ رُزْدَاقٌ.
(ر س ب): رَسَبَ الشَّيْءُ رُسُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ ثَقُلَ وَصَارَ إلَى أَسْفَلَ وَرَسْبًا فِي الْمَصْدَرِ أَيْضًا.
(ر س ح): رَسِحَ رَسَحًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَرْسَحُ أَيْ قَلِيلُ لَحْمِ الْفَخِذَيْنِ.
(ر س خ): رَسَخَ الشَّيْءُ يَرْسَخُ بِفَتْحَتَيْنِ رُسُوخًا ثَبَتَ وَكُلُّ ثَابِتٍ رَاسِخٌ وَلَهُ قَدَمٌ رَاسِخَةٌ فِي الْعِلْمِ بِمَعْنَى الْبَرَاعَةِ وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهُ.
(ر س غ): الرُّسْغُ مِنْ الدَّوَابّ الْمَوْضِعُ الْمُسْتَدَقُّ بَيْنَ الْحَافِرِ وَمَوْضِعِ الْوَظِيفِ مِنْ الْيَدِ وَالرَّجْلِ وَمِنْ الْإِنْسَانِ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكَفِّ وَالسَّاعِدِ وَالْقَدَمِ (١) إلَى السَّاقِ وَضَمُّ السِّينِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ أَرْسَاغٌ وَأَصَابَ الْأَرْضَ مَطَرٌ فَرَسَّغَ أَيْ وَصَلَ إلَى مَوْضِعِ الْأَرْسَاغِ.

(١) لعلها وما بين القدم والساق.
(ر س ف): رَسَفَ فِي قَيْدِهِ رَسْفًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَرَسِيفًا وَرَسَفَانًا مَشَى فِيهِ فَهُوَ رَاسِفٌ.
(ر س ل): شَعَرٌ رَسْلٌ وِزَانُ فَلْسٍ أَيْ سَبْطٌ مُسْتَرْسِلٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ طَوِيلٌ مُسْتَرْسِلٌ وَرَسِلَ رَسَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَبَعِيرٌ رَسْلٌ لَيِّنُ السَّيْرِ وَنَاقَةٌ رِسْلَةٌ.
وَالرَّسَلُ بِفَتْحَتَيْنِ الْقَطِيعُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَشُبِّهَ بِهِ النَّاسُ فَقِيلَ جَاءُوا أَرْسَالًا أَيْ جَمَاعَاتٍ مُتَتَابِعِينَ وَأَرْسَلْتُ رَسُولًا بَعَثْتُهُ بِرِسَالَةٍ يُؤَدِّيهَا فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالْمُثَنَّى وَالْمَجْمُوعِ وَيَجُوزُ التَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ فَيَجْمَعُ عَلَى رُسُلٍ بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ السِّينِ لُغَةٌ وَأَرْسَلْتُ الطَّائِرَ مِنْ يَدِي إذَا أَطْلَقْتُهُ وَحَدِيثٌ مُرْسَلٌ لَمْ يَتَّصِلْ إسْنَادُهُ بِصَاحِبِهِ وَأَرْسَلْتُ الْكَلَامَ إرْسَالًا أَطْلَقْتُهُ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ وَتَرَسَّلَ فِي قِرَاءَتِهِ بِمَعْنَى تَمَهَّلَ فِيهَا قَالَ الْيَزِيدِيُّ التَّرَسُّلُ وَالتَّرْسِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ هُوَ التَّحْقِيقُ بِلَا عَجَلَةٍ وَتَرَاسَلَ الْقَوْمُ أَرْسَلَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ رَسُولًا أَوْ رِسَالَةً وَجَمْعُهَا رَسَائِلُ وَمِنْ هُنَا قِيلَ
⦗٢٢٧⦘ تَرَاسَلَ النَّاسُ فِي الْغِنَاءِ إذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ يَبْتَدِئُ هَذَا وَيَمُدُّ صَوْتَهُ فَيَضِيقُ عَنْ زَمَانِ الْإِيقَاعِ فَيَسْكُتُ وَيَأْخُذُ غَيْرُهُ فِي مَدِّ الصَّوْتِ وَيَرْجِعُ الْأَوَّلُ إلَى النَّغْمِ وَهَكَذَا حَتَّى يَنْتَهِي قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُرَاسِلَ فِي الْغِنَاءِ وَالْعَمَلِ الْمُتَالِيَ يُقَالُ رَاسَلَهُ فِي عَمَلِهِ إذَا تَابَعَهُ فِيهِ فَهُوَ رَسِيلٌ وَلَا تَرَاسُلَ فِي الْأَذَانِ أَيْ لَا مُتَابَعَةَ فِيهِ وَالْمَعْنَى لَا اجْتِمَاعَ فِيهِ وَتَقُولُ عَلَى رِسْلِكَ بِالْكَسْرِ أَيْ عَلَى هِينَتِكِ.

1 / 226

Mishaakha Miinaar | Usul