Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
موضع مهانة توجب إهانة، وهذا تصوير مسألة الاجازة. وأما تصوير مسألة الأمر للشيء فهو آن صاحب الطعام يقول لمن حضر، بسم الله، وهذه المسألة كثيرة الوقوع في هذا الزمان وتكفيرهم حرج في الأديان، والظاهر المتبادر من صنيعهم هذا أنهم يتأدبون مع المخاطب حيث لا يشافهونه بالأمر ويتباركون بهذه الكلمة مع احتمال تعلقه بالفعل المقدر، أي كل باسم الله، وادخل باسم الله، على أن متعلق البسملة في غالب الأحوال يكون محذوفا من الأفعال، فلا يقال للمصنف أو القارىء إذا قال بسم الله، إنه أراد وضع كلام الله موضع كلامه، بل يقال تقديره أصنف أو أقرأ أو أبتدىء كلامي ونحوه ببسم الله؛ فالمقصود أنه لا ينبغي للمفتي أن يعتمد على ظاهر هذا النقل لا سيما وهو مجهول الأصل، وليس مستندا الى من يتعين علينا تقليده فيجوز لنا تقييده.
ال وأما ما نقله البزازي عن مشايخ خوارزم من أن الكيال والوزان يقول في ابتداء العذ في مقام أن يقول واحد بسم الله، ويضعه مكان قوله واحد، لا يريد به ابتداء العد، لأنه لو أراد لقال بسم الله واحد لكنه لا يقول كذلك، بل يقتصر على بسم الله يكفر؛ ففيه المناقشة المذكورة هنالك، فإنه لا يبعد أنه أراد ابتداء العد كما تدل عليه البسملة المتعلقة غالبا بابتدىء أو ابتدائي أو ابتدات المقدرة أولا أو آخرا، فحينئذ يستغنى بهذا القدر عن قوله واحد فتدبر، فإنه إيجاز في الكلام وليس على صاحبه شيء من الملام، ونظيره ما يقوله بعض الجهلة عند استلام الحجر الأسود: اللهم صل على نبي قبلك فإنه كفر بظاهره، إلا أنهم يريدون به الالتفات في الكلام:.
وفي المحيط: من قال: القرآن أعجمي، كفر، يعني لأنه معارضة
Bogga 465
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 564