Micraajka Ila Kashf Asraarta Minhaajka
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
Noocyada
•Zaidism
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ṭāhirds (Koonfurta Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Micraajka Ila Kashf Asraarta Minhaajka
Izz al-Din Ibn al-Husayn (d. 900 / 1494)المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
قال أبو القاسم بن شهلويه من علماء المعتزلة: يدركها أي المدركات كلها إلا اللذة والألم فعلى هذا يكون تعالى مدركا للأجناس المدركة إلا جنسا واحدا فإن اللذة والألم جنس واحد متماثل، وإنما يختلف الإسم عليه باختلاف ما يقارنه من شهوة أو نفرة.
قوله: (معارض بالشام والذائق واللامس).
يعني فكما لايجب أن يسمى تعالى مع إدراكه للرائحة والطعم والمتحيز لا على سبيل الرؤية شاما وذائقا ولامسا فكذلك لايسمى آلما وملتذا، وكان الوجه في أنه لايسمى شاما ولاذئقا ولا ماسا كون تلك أسماء لمن جمع بين المدرك وآلة الإدراك طلبا له، وكذلك فالوجه في أنه لايسمى بإدراكه للألم واللذة متألما وملتذا أنهما اسمان لمن أدرك الألم واللذة بمحل حياته كما ذكره المصنف، وليس كذلك القديم وقد احتج الشيخ أبو القاسم بغير الوجه الذي ذكره المصنف وهو أن الألم واللذة إنما يدركان بمحل الحياة في محلها، فغ، هذا هو حكمها الخاص الذي يتميز به عن غيرها وإدراك القديم تعالى لهما على ذلك الحد مستحيل فيجب ألا يدركهما تعالى.
وقد أجاب عنه الإمام يحيى بوجهين: أحدهما أن الحرارة والبرودة يدركان بمحل الحياة في غير محلها، فإذا كان القديم تعالى يدركهما ولايلزم من إدراكهما في حقه تعالى محال فكذلك الألم واللذة. وفيه نظر لأن الألم واللذة حكمهما الخاص إدراكهام بمحل الحياة فيه فيتميزان بذلك ويفارقان به سائر الأعراض، ويعرف به تماثلهما ومخالفتهما لما خالفهما فيه بخلاف الحرارة والبرودة فليس حكمهما الخاص أن يدركا بمحل الحياة في غير محلها إذ لو كان ذلك خاصيتهما لزم تماثلهما لاشتراكهما فيه فلا تصح هذه المعارضة.
Bogga 494