Micraajka Ila Kashf Asraarta Minhaajka
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
Noocyada
•Zaidism
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ṭāhirds (Koonfurta Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Micraajka Ila Kashf Asraarta Minhaajka
Izz al-Din Ibn al-Husayn (d. 900 / 1494)المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
ومترادفة: وهي الألفاظ المختلفة لفظاص المتفقة معنى كخمر وعقار، وكأسد وغضنفر، وكذلك أسمار الريح والسيف ونحوها، وقد منع بعضهم من وقوع الألفاظ المترادفة في اللغة وادعى أن في معاني المترادف تفاوتا وقد اختلف إذا كانت اللفظة الثانية تفيد ماتفيده الأولى وزيادة كصارم في سيف فقيل لايخرج عن كونها مترادفة، وقيل: بل تصير متباينة.
ومتواطئة: وهي اللفظة الموضوعة لمعان مختلفة من حيث اشتركت في أمر كحيوان فإنه وضع على مسميات مختلفة بالحقائق لكنه وضع لها بإزاء معنى اشتركت فيه وهو كونها أجساما حية بحياة.
ومشتركة: وهي كل لفظة وضعت لمعنيين مختلفين فصاعداص لامن حيث اشتركا في أمر مع استواء معانيها في السبق إلى الأفهام. وقد منع ثعلب والأبهري وأبو القاسم البلخي وقوعها في اللغة لأنها تخل بالتفاهم وليس بصحيح فإن القرائن تدل على المقصود وتفهمه، وقيل: بل هي واجبة الوقوع لن لامسميات لاتنحصر والكلام من حروف منحصرة فلابد من أن يوضع للمسميات الكثيرة اسم واحد وفيه نظر، فإنه لايمكن انحصار ما يتركب من الحروف وإن كانت منحصرة وفرض ذلك لم يحصل بالاشتراك ما أراد لأن وضع الاسم لمسميين أو أكثر لايفيد شمول ما لاتنحصر من المسميات. وقال ابن الخطيب الرازي: لايقع بين النقيضين، وهو باطل فقد وقع كقرء للطهر والحيض، وشفق للحمرة والبياض، وسدفة للضياء والظلام، وجون للسواءد والبياض، وبهذا أيضا يبطل قول من منع من الوقوع مطلقا.
ومشككة: وهي اللفظة المشبهة بالمشتركة والمتواطئة ملتبسة الحال كموجود فإنه يستعمل للقديم والحديث بإزاء أمر اتفقا فيه وهو الوجود، إلا أنه في القديم واجب وفي المحدث جائز فشابه المشترك من هذه ...... والأولى عده في المتواطئ إذ لم يطلق عليهما إلا من حيث اتفقا في نفس الوجود.
وأما الفائدة الثالثة:
Bogga 179