448

Meanings of Grammar

معاني النحو

Daabacaha

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الأردن

Noocyada
Grammar
Gobollada
Ciraaq
أما في آية النحل/ فالضلالة بمعناها فأنثها لذلك، وهي في الدنيا وليست في الآخرة، ألا ترى إلى قوله تعالى فيما بعد ﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ بخلاف الآية الأولى.
ومن ذلك استعمال القرآن (العاقبة) مذكرة، حيث وقعت بمعنى العذاب قال تعالى: ﴿كيف كان عاقبة المكذبين﴾ [الأنعام: ١١].
﴿كيف كان عاقبة المكذبين﴾ [النحل: ٣٦] ﴿كيف كان عاقبة الكذبين﴾ [آل عمران: ١٣٧]، ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾ [الأعراف: ٨٤]. ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾ [النمل: ٦٩]، ﴿كيف كان عاقبة المفسدين﴾ [الأعراف: ٨٥]، ﴿كيف عاقبة المفسدين﴾ [النمل: ١٤]، ﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾ [يونس: ٣٩]، ﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾ [القصص: ٤٠]، ﴿كيف كان عاقبة المنذرين﴾ [يونس: ٧٣] ﴿كيف كان عاقبة المنذرين﴾ [الصافات: ٧٣]. ﴿كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ [النمل: ٥١].
وغير ذلك ولم ترد في القرآن مؤنثة، إلا في موطنين، هما قوله: ﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾ [الأنعام: ١٣٥]، وقوله: ﴿وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكلم له عاقبة الدار﴾ [القصص: ٣٧]. وهما ليسا بمعنى العذاب كما هو ظاهر، بل معناهما (الجنة)، قال الزمخشري: " عاقبة الدار: العاقبة الحسنى التي خلق الله تعالى هذه الدار لها" (١). فأنثها لذلك فحيث ذكر العاقبة كانت بمعنى العذاب، وحيث أنثها كانت بمعنى الجنة.

(١) الكشاف ١/ ٥٢٩

2 / 65