880

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ

إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ» (^١)، وفي رواية: «قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ» (^٢)، ويقول سُبْحَانَهُ: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأحقاف: ٢٠].
أنه الكبير المتكبر عن مشابهة صفات خلقه سُبْحَانَهُ، قال تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] يقول ابن عباس ﵄: «السماوات السبع، والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن كخردلة في يد أحدكم» (^٣).
فالله سُبْحَانَهُ كبير متكبر متعال، له العلو المطلق والكبرياء الكامل سُبْحَانَهُ وتقدس.
الأثر الثاني: توحيد الله باسميه الكبير المتكبر:
- دلالة اسمي الكبير المتكبر على توحيد الألوهية والربوبية:
يقول ابن تيمية ﵀: «فالعظمة والكبرياء من خصائص الربوبية، والكبرياء أعلى من العظمة؛ ولهذا جعلها بمنزلة الرداء، كما جعل العظمة بمنزلة الإزار» (^٤).
ومن الآيات التي تقطع أصول الشرك وفروعه: قوله تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ

(^١) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (٤١٧٥)، وابن حبان، رقم الحديث: (٥٦٧٢)، حكم الألباني: صحيح، السلسلة الصحيحة، رقم الحديث: (٥٤١).
(^٢) سبق تخريجه.
(^٣) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى، رقم الحديث: (٢٣٧).
(^٤) مجموع الفتاوى (١٠/ ١٩٦).

2 / 239