764

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ

٥ - المتابعة بين الحج والعمرة:
يقول النبي ﷺ: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ، فَإِنَّهُما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ …» (^١).
٦ - إرادة الزواج تعففًا:
يقول تَعَالَى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: ٣٢]، قال أبو بكر الصديق ﵁: «أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح؛ ينجز لكم ما وعدكم من الغنى» (^٢)، وعن ابن مسعود ﵁ قال: «التمسوا الغنى في النكاح» (^٣).
٧ - الاستغناء بالله عن الخلق:
يقول النبي ﷺ: «… مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ» (^٤)، وقال النبي ﷺ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» (^٥).

(^١) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٣٧٤٣)، والنسائي، رقم الحديث: (٢٦٣٠)، وابن ماجه، رقم الحديث: (٢٨٨٧)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن النسائي، رقم الحديث: (٢٦٣٠).
(^٢) تفسير ابن كثير (٣/ ٢٧٣).
(^٣) المصدر السابق (٦/ ٥١).
(^٤) سبق تخريجه.
(^٥) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٦٤٤٦)، ومسلم، رقم الحديث: (١٠٥١).

2 / 123