617

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ

أحد يدفعه عنه» (^١)، وقال أيضًا: «القوي الذي لا يعجزه شيء أراده» (^٢).
قال الزجاج ﵀: «والله تَعَالَى هو الغالب كل شيء، فهو العزيز الذي ذل لعزته كل عزيز» (^٣).
قال الخطابي ﵀: «العزيز: هو المنيع الذي لا يغلب» (^٤).
والعز في كلام العرب على ثلاثة أوجه: أحدها: بمعنى الغلبة … والثاني: بمعنى الشدة والقوة … والوجه الثالث: أن يكون بمعنى: نفاسة القَدْر، يقال منه: عز الشيء يعز- بكسر العين- من يعز، فيتأول معنى العزيز على هذا، أنه الذي لا يعادله شيء، وأنه لا مثل له، ولا نظير» (^٥).
قال الحليمي ﵀: «الذي لا يوصل إليه ولا يمكن إدخال مكروه عليه» (^٦).
قال القرطبي ﵀: «(والعزيز) معناه: المنيع الذي لا ينال ولا يغالب» (^٧).
قال ابن كثير ﵀: «(العزيز) أي: الذي قد عز كل شيء فقهره وغلب الأشياء؛ فلا ينال جنابه لعزته وعظمته وجبروته وكبريائه» (^٨).

(^١) تفسير الطبري (٩/ ١٣٩).
(^٢) تفسير الطبري (٣/ ٨٨).
(^٣) تفسير أسماء الله الحسنى (ص: ٣٤).
(^٤) شأن الدعاء (ص ٤٧).
(^٥) شأن الدعاء (١/ ٤٧ - ٤٨).
(^٦) المنهاج في شعب الإيمان (١/ ١٩٥).
(^٧) تفسير القرطبي (٢/ ١٣١).
(^٨) تفسير ابن كثير (٨/ ٨٠).

1 / 626