335

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Daabacaha

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

مراكش - المغرب

سعد بن أبي وقاص (١) (٥٥ هـ)
سعد بن مالك بن أُهَيْب ويقال وُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كِلاَب القرشي الزهري أبو إسحاق بن أبي وقاص، أحد السابقين الأولين وأحد العشرة وآخرهم موتا. قال سعيد بن المسيب: سمعت سعدا يقول: مكثت سبع ليال، وإني لثلث الإسلام. روى عن النبي ﷺ كثيرا، روى عنه بنوه: إبراهيم وعامر ومصعب، ومن الصحابة: عائشة وابن عباس وابن عمر وآخرون. كان أحد الفرسان ومقدم الجيوش في فتح العراق، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد الستة أهل الشورى، وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك، ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته. توفي ﵀ ورضي عنه سنة خمس وخمسين على الأصح.
موقفه من المبتدعة:
جاء في تلبيس إبليس: عن عبد الله بن أبي سلمة، أن سعد بن مالك سمع رجلا يقول: لبيك ذا المعارج فقال: ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله ﷺ. (٢)

(١) طبقات ابن سعد (٣/ ١٣٧ - ١٣٨) وحلية الأولياء (١/ ٩٢ - ٩٥) والاستيعاب (٢/ ٦٠٦ - ٦١٠) وتاريخ بغداد (١/ ١٤٤ - ١٤٦) والسير (١/ ٩٢ - ١٢٤) والإصابة (٣/ ٧٣ - ٧٧) وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٨٣ - ٤٨٤) وتاريخ الإسلام (حوادث ٤١ - ٦٠/ص.٢١٢ - ٢٢١).
(٢) التلبيس (ص.٢٥). قال الشيخ الألباني ﵀: "والتزام تلبيته ﷺ أفضل وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي ﷺ الناس الذين كانوا يزيدون على تلبيته قولهم: لبيك ذا المعارج لبيك ذا الفواضل" [مناسك الحج والعمرة (ص.١٦)].

1 / 260