693

Mawsū'at Bayt al-Maqdis wa-Bilād al-Shām al-Ḥadīthīyah

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

Daabacaha

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Goobta Daabacaadda

قبرص

وَذَكَرَ كَلَامًا طَويلًا أَكْرَهُ أَنْ أَذْكُرَهُ.
٧١٨ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَهْذِيبِ الآثَارِ":
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ -يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الأَعْوَر- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ الرَّيَاحِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَو غَيْرِهُ -شَكَّ أَبُو جَعْفَرٍ- فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، قَالَ: جَاءَ جِبْرَائِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ مِيكَائِيلُ، فَقَالَ جِبرَائِيلُ لِمِيكَائِيلَ: ائْتِنِي بِطَسْتٍ مِن مَاءِ زَمزَمَ؛ كَيمَا أطَهَّرَ قَلبَهُ، وَأَشرَحَ لَهُ صَدْرَهُ، قَالَ: فَشَقَّ عَن بَطْنِهِ، فَغَسَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاخْتَلَفَ إلَيهِ مِيكَائِيلُ بِثَلاثِ طِسَاتٍ مِن مَاءِ زَمزَمَ، فَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَنَزَعَ مَا كَانَ فِيهِ مِن غِلٍّ، وَمَلَأَهُ حِلْمًا وَعِلْمًا وِإِيمَانًا وَيَقِينًا وِإسْلَامًا، وَخَتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ أَتَاهُ بِفَرَسٍ فَحُمِلَ عَلَيْهِ، كُلُّ خُطْوَة مِنْهُ مُنْتَهَى طَرْفِهِ وَأَقْصَى بَصَرِهِ، قَالَ: فَسَارَ وَسَارَ مَعَهُ جِبْرَائِيلُ ﵇، فَأَتَى عَلَى قَومٍ يَزْرَعُونَ فِي يَومٍ وَيَحصُدُونَ فِي يَوْمٍ، كُلَّمَا حَصَدُوا عَادَ كَمَا كَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا جِبْرَائِيلُ مَا هَذَا؟ " قَالَ: هَؤلَاءِ

= الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١١٣)، وفي "فضائل القدس" (١/ ١٢).
وفيه بكر بن زياد الباهلي، قال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٩٦): شيخ دجال، يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. لذا قال بعد إخراج الحديث (١/ ١٩٧): وهذا شيء لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع، فكيف البذل في هذا الشأن. قال الذهبي في "الميزان" (١/ ٣٤٥): صدق ابن حبان.
قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١١٤): وقد سمع بعض المشبهة هذا الحديث مع قول النبي ﷺ: "آخر (وطأه وطأها) اللَّه بوج "فتوهم لما في نفسه من التشبيه أنها وطية قدم، وإنما المراد بها الوقعة بين المشركين والمسلمين، وقد أتممت شرح هذا في كتابي المسمى "بمنهاج الوصول إلى علم الأصول"، والحديث ذكره السيوطي في "اللآلئ" (١/ ١٣).

1 / 695