533

Mawsū'at Bayt al-Maqdis wa-Bilād al-Shām al-Ḥadīthīyah

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

Daabacaha

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Goobta Daabacaadda

قبرص

٥١٥ - قَالَ أَبُو نُعَيْمِ فِي "دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ":
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ سليمٍ، ثَنَا عَبْدُ الملِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بشْرَان، أَنَا أَبُو الحسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ الطِّيبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سعِيدٍ، ثَنَا إِدرِيسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ فِي طَلَبِ حَدِيثٍ سَمِعَهُ -وهو صَاحِبٌ لَه- مِن رَسُول اللَّه ﷺ إلى بَيْتِ المقْدِسِ فَلَمَّا انتهى إلى جِبَالِ بَيْتِ المقْدِسِ، فإذا رُهْبَان جُلُوس نحو من ثَلاثِين رَاهِبًا، فقال لهم جَابِر: مَا حَبَسَكُمْ هَاهُنا؟ قَالُوا: صَاحِبٌ لنَا فِي الجَبَلِ، نَجِيئُه في كُلِّ سَنَةٍ فِي هَذَا اليَوْمِ فَنَسْتَفِيدُ مِن عِلْمِهِ، قَالَ جَابِر: واللَّهِ لأفَرِّغَنَّ نَفْسِي اليَوْمَ للَّهِ ﷿. (^٤٥٢)
٣٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ.
أَبُو الحارِثِ الإِمَامُ الحبْرُ الإسْرَائِيلِي المشْهُودُ لَهُ بِالجنَّةِ مِنْ خَوَاصِ الصَّحَابَةِ. قَالَ الْوَاقِدِي: بَلَغَنَا أَنَّهُ شَهِدَ فَتْحَ بَيْتَ المقْدِسِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ اسْمُهُ
الحصَينُ فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِعَبْدِ اللَّهِ، تُوفِيَّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ. (^٤٥٣)

= عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدرًا، وقيل: لم يشهدها، وكذلك غزوة أحد. انظر "أسد الغابة" (١/ ٣٠٧).
(^٤٥٢) "إسناده ضعيف"
"دلائل النبوة" لأبي نعيم (١/ ١٤١).
قلت: وإسناده ضعيف؛ سليمان بن خارجة لم يدرك جابر بن عبد اللَّه، وهو يروي عن أبيه خارجة، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وابنه إبراهيم مجهول، لم أجد له ترجمة، ولم يذكره أحد في الرواة عن أبيه.
وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٠٠)، تحت ترجمة سليمان بن خارجة: ما علمت روى عنه سوى الوليد بن أبي الوليد شيخ الليث.
(^٤٥٣) "إتحاف الأخصا" (ق ٣٨ ب)، ومجير الدين في "الأنس الجليل" (١/ ٢٦٢).

1 / 533