505

Mawsū'at Bayt al-Maqdis wa-Bilād al-Shām al-Ḥadīthīyah

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

Daabacaha

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Goobta Daabacaadda

قبرص

٤٩٦ - قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي "تَفسِيرِهِ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحسَيْنِ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنِي رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ، حَدَّثَهُ: أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رُفعَ مِنْ جَبَلِ طُورِ زِيتَا، قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا فَخَفَقَتْ بِهِ حَتَّى هَرْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ. (^٣٧٣)
٤٩٧ - قَال ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، قَالَ: أَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: أَبَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ

= وإسحاق هو ابن الحجاج الطاحوني المقرئ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢١٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، لكن نقل أنه روى عنه جماعة، وذكره السمعاني في "الأنساب" (٥/ ٢٥)، ونقل ما كتبه ابن أبي حاتم، وقد نقل عن أبي زرعة، قال: كتب عبد الرحمن الدشتكي تفسير عبد الرزاق، عن إسحاق بن الحجاج.
والمثنى هو ابن إبراهيم الآملي، وثقه ابن كثير في "تفسيره"، كما ذكر ذلك صاحب "المعجم الصغير" لرواة الطبري.
والإسناد محتمل للتحسين.
وإسحاق الطاحوني روى عنه جمع من الثقات، وروى تفسير عبد الرزاق، وهي رواية، وإن كان المشهور أن التفسير من رواية سلمة بن شبيب ومحمد بن حماد الطهراني، لكن يبقى الإشكال في وهب ابن منبه، ونقله عن عيسى مباشرة، وهذا من حديث بني إسرائيل التي أكثر منها وهب، ويكفي في هذا قول اللَّه تعالى في سورة آل عمران (٥٠ - ٥١): ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٥٠) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾.
(^٣٧٣) "إسناده حسن إلى أبي زرعة، وهو من الإسرائيليات"
"تفسير ابن أبي حاتم" (٦٢٤٣)، وأخرجه الواسطي في "فضائل البيت المقدس" (ص ٥٥)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٣٢٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٤٨٠ - ٤٨١)، كلهم من طريق زهير به، وذكره ابن منظور في "مختصر تاريخ دمشق" (٣/ ٤٠١).
قلت: وإسناده حسن إلى يحيى بن أبي عمرو السيباني، لكن ما قاله لا دليل عليه من صحيح السنة، وربما أخذه من بني إسرائيل.

1 / 505