موسوعة الأخلاق الإسلامية
موسوعة الأخلاق الإسلامية
Daabacaha
موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
Noocyada
Etiquette, Morals, and Virtues
نماذج من صمت الصحابة:
- (عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁: اطلع على أبي بكر ﵁ وهو يمد لسانه فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله ﷺ فقال: إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله ﷺ قال: «ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته» (١).
- (وروي عن الصّدّيق أنّه كان يضع حصاةً في فيه يمنع بها نفسه من الكلام) (٢).
- (وقال ابن بريدة: رأيت ابن عبّاسٍ آخذٌ بلسانه وهو يقول: ويحك قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن سوءٍ تسلم، وإلّا فاعلم أنّك ستندم، قال: فقيل له: يا ابن عبّاسٍ، لم تقول هذا؟ قال: إنّه بلغني أنّ الإنسان - أراه قال - ليس على شيءٍ من جسده أشدّ حنقًا أو غيظًا يوم القيامة منه على لسانه إلّا ما قال به خيرًا، أو أملى به خيرًا) (٣).
- (عن خالد بن سمير، قال: كان عمّار بن ياسر طويل الصّمت، طويل الحزن والكآبة، وكان عامّة كلامه عائذًا بالله من فتنته) (٤).
- و(دخلوا على بعض الصّحابة في مرضه ووجهه يتهلّل، فسألوه، عن سبب تهلّل وجهه، فقال ما من عمل أوثق عندي من خصلتين: كنت لا أتكلّم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليمًا للمسلمين) (٥).
(١) رواه ابن أبي الدنيا في «الصمت» (ص٥٠)، وأبو يعلى (١/ ١٧) (٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧/ ٢٤) (٤٥٩٦). وحسنه السيوطي في «الجامع الصغير» (٧٦٠٥)، وقال الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٥٣٥): صحيح الإسناد على شرط البخاري.
(٢) «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» لملا علي القاري (٧/ ٣٠٥٤).
(٣) رواه أحمد في «فضائل الصحابة» (٢/ ٩٥٢)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٣٢٧)، والفاكهي في «أخبار مكة» (١/ ١٧٨).
(٤) رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (١/ ١٤٢).
(٥) رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٣/ ٥٥٧) من حديث زيد بن أسلم.
1 / 366