قال الحافظ عمر بن علي البزار: (وحدثني من أثق به أن الشيخ ﵁ كان مارًا يومًا في بعض الأزقة فدعا له بعض الفقراء وعرف الشيخ حاجته ولم يكن مع الشيخ ما يعطيه فنزع ثوبًا على جلده ودفعه إليه وقال بعه بما تيسر وأنفقه واعتذر إليه من كونه لم يحضر عنده شيء من النفقة) (١).
(١) «الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية» لسراج الدين (٦٥).