770

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
عن على رفعه: سيد طعام الدنيا اللحم ثم الأرز، أخرجه أبو نعيم فى الطب النبوى. وأكل اللحم يزيد سبعين قوة. قاله الزهرى.
وعن على: أنه يصفى اللون ويحسن الخلق ومن تركه أربعين ليلة ساء خلقه. ولأبى الشيخ ابن حيان من رواية ابن سمعان قال: سمعت من علمائنا يقولون: كان أحب الطعام إلى رسول الله- ﷺ اللحم، وهو يزيد فى السمع، وهو سيد الطعام فى الدنيا والآخرة، ولو سألت ربى أن يعطمنيه كل يوم لفعل. وقال الإمام الشافعى: إن أكله يزيد فى العقل.
وكان- ﷺ يعجبه الذراع ولذلك سم فيه، وعن أبى رافع أنه أهديت له شاة فجعلها فى قدر، فدخل رسول الله- ﷺ فقال: «ما هذا يا أبا رافع؟» فقال: شاة أهديت لنا يا رسول الله فطبختها فى القدر. قال: «ناولنى الذراع يا أبا رافع»، فناولته الذراع، ثم قال: «ناولنى الذراع الآخر»، فناولته الذراع الآخر، فقال: «ناولنى الذراع الآخر» فقال: يا رسول الله، إنما للشاة ذراعان فقال له رسول الله- ﷺ: «أما إنك لو سكت لناولتنى ذراعا فذراعا ما سكت»، ثم دعا بماء فمضمض فاه وغسل أطراف أصابعه ثم قام فصلى «١» . الحديث رواه أحمد.
ورواه الدارمى والترمذى عن أبى عبيد بلفظ: طبخت له- ﷺ قدرا، وكان يعجبه الذراع، فناولته الذراع، ثم قال: «ناولنى الذراع»، فقلت: يا رسول الله وكم للشاة من ذراع؟ فقال: «والذى نفسى بيده لو سكت لناولتنى الذراع ما دعوت» .
وقالت عائشة: وكان الذراع أحب إليه، وكان لا يأكل اللحم إلا غبّا، وكان يعجل إليها لأنه أعجل نضجا «٢»، رواه الترمذى.

(١) حسن: أخرجه أحمد فى «المسند» (٦/ ٨ و٣٩٢)، والطبرانى فى «الكبير» (١/ ٣٢٤ و٣٢٥) والحديث ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٨/ ٣١١) وقال: رواه أحمد والطبرانى، ورواه فى الأوسط باختصار، وأحد إسنادى أحمد حسن.
(٢) منكر: أخرجه الترمذى (١٨٣٨) فى الأطعمة، باب: ما جاء فى أى اللحم كان أحب إلى رسول الله- ﷺ، وقال الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن الترمذى» منكر.

2 / 159