694

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
غسله فى الطهارة. وقد حكى أصحاب الشافعى فيه وجهين: فقطع المتولى بأن الوضوء حينئذ لا يصح، وقطع الغزالى فى الإحياء بأنه يعفى عن مثل ذلك.
وأخرج الطبرانى فى الأوسط عن عائشة: كان النبى- ﷺ لا يفارق سواكه ومشطه وكان ينظر فى المرآة إذا سرح لحيته «١» . وعن ابن عباس أن النبى- ﷺ كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة فى هذه وثلاثة فى هذه «٢» . رواه ابن ماجه والترمذى وأحمد ولفظه: كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام، وكان يكتحل فى كل عين ثلاثة أميال. وروى النسائى والبخارى فى تاريخه عن محمد بن على قال سألت عائشة: أكان النبى- ﷺ يتطيب؟ قالت: نعم، بذكارة الطيب، المسك والعنبر «٣» .
وأما مشيه- ﷺ فعن على قال: كان رسول الله- ﷺ إذا مشى تكفأ تكفيا، كأنما ينحط من صبب «٤»، رواه الترمذى وصححه البيهقى.
والتكفؤ: الميل إلى سنن المشى. وعند البزار من حديث أبى هريرة: إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها «٥» . وعند الترمذى فى الشمائل من حديثه: وما رأيت أحدا أسرع فى مشيه من رسول الله- ﷺ: كأنما الأرض تطوى له، إنا

(١) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٥/ ١٧١) وقال: رواه الطبرانى فى «الأوسط»، وفيه سليمان بن أرقم الزهرى، وهو ضعيف.
(٢) ضعيف جدّا: أخرجه الترمذى (١٧٥٧) فى اللباس، باب: ما جاء فى الاكتحال، وابن ماجه (٣٤٩٩) فى الطب، باب: من اكتحل وترا، وأحمد فى «المسند» (١/ ٣٥٤)، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٤٤٨٦) .
(٣) ضعيف الإسناد: أخرجه النسائى (٨/ ١٥٠) فى الزينة، باب: العنبر، وفى «الكبرى» (٩٤٠٧)، والبخارى فى «التاريخ الكبير» (٢/ ٨٨)، بسند ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن النسائى» .
(٤) صحيح: أخرجه الترمذى (٣٦٣٧) فى المناقب، باب: رقم (٣٧)، وهو عند مسلم (٢٣٣٠) من حديث أنس بنحوه.
(٥) حسن: أخرجه البيهقى فى «دلائل النبوة» (١/ ٢٢٧)، والحديث حسنه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (٤٦٣٣) .

2 / 83