656

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
رواه الطبرانى فى الكبير والقضاعى عن ابن مسعود، وهو عند البيهقى فى المدخل: عن القاسم قال: قال ابن مسعود: منهومان لا يشبعان طالب علم وصاحب الدنيا. ولا يستويان، أما صاحب الدنيا فيتمادى فى الطغيان، وأما صاحب العلم فيزداد من رضى الرحمن. وقال: إنه موقوف منقطع.
وكذا رواه البزار والعسكرى وغيرهما وبمجموعها يتقوى، وإن كانت مفرداته ضعيفة، والله أعلم.
وقوله- ﷺ: «لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أكثر من العقل، ولا وحشة أشد من العجب» «١» رواه ابن ماجة.
وقوله- ﷺ: «الذنب لا ينسى، والبر لا يبلى، والديان لا يموت، فكن كما شئت» «٢» رواه فى مسند الفردوس عن ابن عمر.
وقوله- ﷺ: «ما جمع شىء إلى شىء أحسن من حلم إلى علم» «٣» .
رواه العسكرى فى الأمثال من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن على ابن الحسين عن أبيه عن على مرفوعا بزيادة: «وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس، ثلاث من لم تكن فيه فليس منى ولا من الله، حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به فى الناس، عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله تعالى بها عزّا» «٤» .

(١) ذكره العجلونى فى «كشف الخفا» (٣٠٣٨) وعزاه لابن ماجة والطبرانى عن أبى ذر، ولم أجده فيها، وفى الباب عن على بن أبى طالب يسأل ابنه الحسن فأجابه بذلك.
(٢) مرسل: أخرجه عبد الرزاق عن أبى قلابة مرسلا، كما فى «ضعيف الجامع» (٢٣٦٩) .
(٣) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (١/ ١٢١) عن على وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير من رواية حفص بن بشر عن حسن بن الحسين بن يزيد العلوى عن أبيه، ولم أر من ذكر أحدا منهم. اه. وانظر «ضعيف الجامع» (٥٠٥١)، و«كشف الخفا» (٢٢٠٤ و٢٧٣٤) .
(٤) ضعيف: انظر ما قبله.

2 / 45