492

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
رواية: أن الأسد أقبل يتخطاهم حتى أخذ برأس عتيبة ففدغه «١»، ذكره الدولابى.
ولما توفيت رقية خطب عثمان ابنة عمر حفصة فرده «٢»، فبلغ ذلك النبى ﷺ فقال: يا عمر، أدلك على خير لك من عثمان، وأدل عثمان على خير له منك؟ قال: نعم يا نبى الله، قال: تزوجنى ابنتك، وأزواج عثمان ابنتى، خرجه الخجندى.
وكان تزويج عثمان بأم كلثوم سنة ثلاث من الهجرة. وروى أنه- ﷺ قال له: «والذى نفسى بيده لو أن عندى مائة بنت يمتن واحدة بعد واحدة، زوجتك أخرى بعد أخرى، هذا جبريل أخبرنى أن الله يأمرنى أن أزوجكها» «٣» . رواه الفضائلى.
وماتت أم كلثوم سنة تسع من الهجرة، وصلى عليها- ﷺ ونزل فى حفرتها على والفضل وأسامة بن زيد. وفى البخارى (جلس- ﷺ على القبر وعيناه تذرفان وقال: «هل فيكم أحد لم يقارف الليلة» فقال أبو طلحة:
أنا، فقال: «انزل قبرها» فنزل) «٤» .
وقد روى نحو ذلك فى رقية، وهو وهم، فإنه- ﷺ لم يكن حال دفنها حاضرا، بل كان فى غزوة بدر كما قدمته.
وغسلتها أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب، وشهدت أم عطية غسلها، وروت قوله- ﷺ: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن فى الآخرة كافورا، فإذا

(١) أخرجه ابن عساكر كما فى «كنز العمال» (٣٥٥٠٦) .
(٢) قلت: الذى فى الصحيح أن حفصة لما تأيمت بوفاة زوجها عرضها أبوها عمر على عثمان، وليس العكس، والخبر أخرجه البخارى (٥١٢٩) فى النكاح، باب: من قال لا نكاح إلا بولى.
(٣) ضعيف: أخرجه ابن عساكر بنحوه كما فى «كنز العمال» (٣٦١٩٩ و٣٦٢٠٠) .
(٤) صحيح: أخرجه البخارى (١٣٤٢) فى الجنائز، باب: من يدخل قبر المرأة، من حديث أنس- رضى الله عنه-، ودون تعيين اسم المتوفاة.

1 / 481