441

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
والثلاثة هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع.
وعند البيهقى فى الدلائل، من مرسل سعيد بن المسيب: أن أبا لبابة بن عبد المنذر لما أشار لبنى قريظة بيده إلى حلقه: إنه الذبح وأخبر عنه رسول الله ﷺ بذلك فقال له رسول الله- ﷺ: «أحسبت أن الله قد غفل عن يدك حين تشير إليهم بها إلى حلقك»، فلبث حينا ورسول الله- ﷺ عاتب عليه، ثم غزا تبوكا فتخلف عنه أبو لبابة فيمن تخلف، فلما قفل رسول الله ﷺ منها جاءه أبو لبابة يسلم عليه فأعرض عنه رسول الله- ﷺ، ففزع أبو لبابة، فارتبط بسارية التوبة سبعا وقال: لا يزال هذا مكانى حتى أفارق الدنيا أو يتوب الله على «١» . الحديث.
وعنده أيضا من حديث ابن عباس فى قوله تعالى: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا «٢» . قال: كانوا عشرة رهط تخلفوا عن النبى ﷺ فى غزوة تبوك، فلما رجع- ﷺ أوثق سبعة منهم أنفسهم بسوارى المسجد وكان ممر النبى- ﷺ إذ رجع فى المسجد عليهم، فقال: «من هؤلاء؟» قالوا: هذا أبو لبابة وأصحاب له تخلفوا عنك يا رسول الله، حتى تطلقهم وتعذرهم، فقال: «أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله هو الذى يطلقهم، رغبوا عنى وتخلفوا عن الغزو» فأنزل الله تعالى:
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ «٣» . فلما نزلت أرسل النبى- ﷺ فأطلقهم وعذرهم «٤» . الحديث.
قالوا: ولما قدم- ﷺ من تبوك وجد عويمر العجلانى امرأته حبلى، فلاعن- ﵇ بينهما.

(١) انظره فى «دلائل النبوة» للبيهقى، (٥/ ٢٧٠) .
(٢) سورة التوبة: ١٠٢.
(٣) سورة التوبة: ١٠٢.
(٤) انظره فى المصدر السابق (٥/ ٢٧١- ٢٧٢) .

1 / 428