252

Matlac Cala Abwab Muqnic

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Tifaftire

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Daabacaha

مكتبة السوادي للتوزيع

Daabacaad

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٣ م

أحدهما: أن الآية نزلت في قصة الحديبية وكان حصر العدو.
والثاني: أنه قال بعد ذلك: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ . والأمن من الخوف.
قوله: "ومن أُحْصِرَ بِمَرَضٍ" وقوله: "لمن حَصَره العدو" على ما قرر من اللغتين، والله أعلم.
باب الْهَدْي والْأَضَاحي
الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم وغيرها، قال الأزهري: أصله التشديد من هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديت الهدي إهداءً، وهما لغتان، نقلهما القاضي عياض وغيره. وكذا يقال: هديت الهدية وأهديتها، وهديت العروس وأهديتها، وهداه الله من الضلال لاغير.
والأضاحي مشدد الياء جمع في واحدته أربع لغات، أضحية، وإضحية "بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء"، وضحية بوزن سرية، والجمع ضحايا، وأضحاة والجمع: أضحى، كأرْطَاةٍ وأَرْطَى ونقله الجوهري عن الأزهري، ونقل عن الفراء أنه قال: الأضحى، يذكر ويؤنث، تقول: دنا الأضحى، ودنت الأضحى.
قوله: "التِي لا تُنقي" تنقي "بضم التاء وكسر القاف" من أنقت الإبل: إذا سمنت، وصار فيها نقي وهو مخ العظم، وشحم العين من السمن.
قوله: "البيِّنُ ظَلَعُها" "بفتح اللام وسكونها" أي: غَمْزُها.
قوله: "وتُجْزِئُ الجماءُ والبتراءُ والخَصِيُّ".
"الجماء": "بالفتح والمد والتشديد": التي لا قَرْنَ لها.
"والبتراء": بوزن حمراء: المَقْطُوعَةُ الذنب.

1 / 242