وتولى الخطابة في جامع ذمار للإمام المهدي وابنه المنصور بعد وفاة السيد التقي/ علي بن إسماعيل الخطيب وذلك «في» سنة أربع وثمانين ومائة بعد ألف؛ وكان إماما للصلاة في المدرسة المقدسة بعد السيد/ علي بن حسن الكبسي/ إلى أن توفاه الله.
وكان وفاته ليلة الخميس ثالث شهر الحجة «الحرام» سنة(1202) اثنتين ومائتين وألف.
وخلفه في هاتين الوظيفتين ابنه السيد الفاضل التقي كريم الأخلاق جمال الإسلام: علي بن أحمد -تولاه الله بولايته وأصلح له دنياه وآخرته .